و أبكي أنا //بقلم الأستاذ علاء الدين الحسين
نزيفٌ تمادى على وردتي بإن أورثها إلهُ الخطايا غُمد المرايا
وقلبي أرتمى على دربها بدمعٍ ونار
أُراقِبُ أنا جُرح بابِها وأُعلِقُ عليهِ خلخالاً من صمتٍ و آه
تآئهٌ في سمائها وترطمني الغيوم
وأختمُ على هدهداتِ طفلةٍ بقبلةِ إعتراف
حائرٌ بأمري هل أنا عاشِقٌ لطلٍ وماء أم طريدةٍ بِبرجِ الطرائد
وأهدي إليك طُرُودَ الغرام عبر طُيورِ الغياب التي ألهو مع حمائمها
فكيف أهجُركِ؟؟ وأنتِ طاغُوتُ شُطآني المائلة و أسمي
وكيف أمحو الحزن هاهنا....؟
وكيف أقتلُ الشوق إليكِ
لستُ أدري من أنا أين أنا عندما تبدأين بالقدومِ مع الذكريات والأُغنيات
و أبكي أنا......
تعليقات
إرسال تعليق