المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2020

يدي العارية //بقلم الأستاذ : أحمد الأكشر

صورة
يدي العارية ........... أكتب لأصير مختلفاً عما كنت عليه قبل الكتابة أصيرُ أكثر توهماً أن هناك شيئا سوف يتغير و لا شيء يحدث ثمة تغيير بسيط قد  كانت الورقة عذراء و الأن فضت عذريتها قسوة الكلمات جيد هذا التغيير باتت الكلمات لها جناحين و فم و ساق عرجاء المهم أن هناك تغيير قبل الآن ببضع ثوانِ كنت أحتسي أوراق الليمون مع مكعبات الغليان في كوبِ واحد بالبارحة مرت يدي علىقافلة  الامل من ثغر العجز إلى يد الرجاء دعوة مستجابة في جوف الليل اعتقد أنه تغيير بالبارحة مر الطيف من ثقب الباب إلى جدراني و انتفضت روحي من سجن الجسد و لكن لم يحدث تغيير هذا الأمس و هذا اليوم ناقة تمتطي أختها و الشاهد أني مازلت أعولُ للوصول على الطريق الممهد و حصافة الناقة إن الوصول بلا معراج للسماء لا يحتاج النوق أو حتى الكتابة حد الموت يحتاج يداً تنسلخ لتسرق نجم الليل و لا تعود بالبارحة أيضا استنتجت أن الكلمات تولد ذاتياً و أن استنساخها في لوح مغلف بالكياسة شيء مرهق و أحياناً مقرف حطاب الحي و مؤازرة الاشجار لحالة فأسه أمسى أمر مضحك أما المبكي عنادل عمياء تتخبط في ساق الليل العاري و تظن بحمقِ أنها تلعقُ  من نهر ا...

على جرف النهر ( 1) بقلم الأستاذ: أحمد الأكشر

صورة
على جرف النهر كانت جدتي تحدد مساري  في القرية مثلما تفعل مع الدواجن التي ترعاها بالكاد كنت أصل لأخر بيتٍ في (حارتنا) ..اتحسس الجدران كما تفعل الوطاويط في الليل حتى لا تتخبط..كانت تخيفني من كل شيء  تقول.. بلهجتها المصرية البليغة ( اوعى تروح عند الجرف لحسن النداهة تندهك ) و اساطير عن كائن مرعب صوته مستحسن و محبب يعلم كل من يقترب من ( الترعة ) و ينادي عليه باسمه ثم يأخذه إلى قاع الترعة و لا يعود أبداً ظلت هذه الكلمات يتردد صداها في أذني كلما اقترب من اي مجرى مائي ( حتى الحنفية ) .رعب من الماء و كائناته و أساطيره التي لا تنتهي ... نضجتُ و نضجَتْ الاسطورة داخلي لكنها مختبأة في اللاوعي تعود للظهور كشحنة كهربائية و تصيبني ( القشعريرة) كلما هممت بالتفكير فقط.. صار العالم الآن أكثر رعباً من ( نداهة ) قد تناديني.. صار النداء يأتيني من عقلي ليصافح أوراقي و يختزل الخوف في كلماتٍ ..فقط بعض الكلمات... النهر يسري داخل حفرة .. تحبسه أفكاري الخائفة من تجلي درويش أو تهور عربيد أو حلقة ذكر أرقص فيها لتتماهى الصور و تضيع روحي مع صوت ( الكمانجة ) و ( المزمار البلدي ) و الصوت العالي للمنشد و صيحات ...

كنا كهاتين// بقلم الأستاذة : نجمة محمد بن مبارك

صورة
كنا كهاتين  ملتحمين كالسنونو  نجوب البراري  نتبادل الاجنحة  نجذف معا  نغرد  نملأ الأفق بهاء  فجأة باغتتنا الصحوة  لنجد انفسنا بلا ريش  بلا وطن  بلا قرب نجمة

بوح // بقلم الأستاذة : امتثال محمد

صورة
بوح ------- أيتها العرافة .. تجمعين سوسن الشوق في فنجان الصباح.. تنقبين عن صوتي المخنوق .. عن صرخة فقدت مدتها وتفتت في حنجرتي  عن آهات  قصائدي  تقرأين طالعي ف تكتشفين  حروفا موجوعة اسما أسطوريا.. وجها على هيئة قمر سرا للخلود  .. لا تهتمي بفساتيني المشجرة لايغريك الاخضرار والورود   وأنت تراوغين عند العتبة  لا تعترفين أن أبواب الأمل موصدة وأننا عابرون .. نجمع الدقائق نطرح المواعيد ننسى ونضيع.. و الخسارة محسومة تبدعين في قراءة السواد تبتكرين  عناوين لا تصلح إلا للقصيدة.. أنعي نفسي وأكتب عن بحر يجري صوب الشمس .. وعن غابة مقهورة  تتمشى فيها الأشجار وحيدة.. لا عصافير للفرح تأوي إليها ولا عشاق يحفرون أسماءهم و قصصهم  الفريدة . اعترفي.. فأنا أعرف أن الحياة لم تعد تطاق بلا كتابة  بلا مساءات مشجرة بالسكون بلانجوما تحمل الهموم والدموع وآهات مخبأة في رسائل الشوق .. لم يعد للحياة طعم بلا جنون..  لم يعد ثمة متسع لبدايات .. أو نهايات للموج  ف اطلقي أي كذبة قولي.. بأن الفرح ينتظر رياحا خماسينية وأن الأحلام تتأخر كالعناقيد الناضجة.. و...

بقلم : ‏ ‏قلم ‏يكتب💙 ‎عجوزة ‏عشرينية

صورة
احم ! لا أدري ما إذا كانت ستُعجبك من التحايا مرحبًا في البدءِ أم أهلاً، لكن بما أنك وثِقتَ بِنا في كتابة هذا التقييم، يتوجب علينا رد المعروف بالمعروف، وعليهِ ستكونُ الاثنتين مرحبًا وأهلاً 🙂  بينما أنا أقلبُ وريقات الفيس بوك، فجأةً ومن دون سابق إشعارِ، وجدتُ هذا المنشور المُذيل بعبارة ( صراحة )، وددتُ أن أكتبَ فقط لا أكثر؛ لكي أكتب وحسب، لا توجد بُغية أخرى غير الكتابة، لربما الأنامل تعطشت لذلك! المهم، لن أدعك تحتارُ، أو بتعبيرٍ أصّحٍ، لن أجعل عقلك يراودك، أو أن تتملكك ذرات من التفكير عن ماهية جنسي، من أولِ سطرٍ أنا أنثى، كما أريدكَ أن تعلم أنني يقينًا أجزمُ في أن القائم على هذا الموقع سيخدعُنا يومًا ما، وسيكشف عن لجة أسمائنا؛ لذلك سأخطُ لك بكل ثقةٍ هُنا أمام العامّة! منذُ مدةٍ وجيزة نحنُ أصدقاء، ثم شكرًا لأنك ممن يتصدرون قائمة مشاهدة قصصي المُتواضعة، ليست بيننا أي محادثاتٍ في الخاص عمومًا، قلت الأخيرة ليس لشيء، إنما لو فكرتَ يومًا ما بأن تعرض هذه الرسالة على صفحَتك الخاصّة، لا يقع شيءٌ منها على قلوب أمراضِ النفوس ! حرفك جميل؛ ليس لأنهُ متفرّد الأسلوب، ولكن لأنه متفردٌ ب...

حديث النبض// بقلم الأستاذة : نصرة الله

صورة
حديث النبض ..  وحدي أطوي كتب أفكاري.. وأنا مغمضة العينين تحويني بصيرة قلبي .. تفرش لي عروش التمني .. لقد داهمني شقاء المساء بصمت  نشب أظافره في الفؤاد .. وعلى شرفة الطمأنينة يلوح لي  عصفور أبيض .. ينقر غيم التحدي ويفتح بابا لإبتسامة . يكسر جليد الحظات كي يمر إلى حجر الرضى ..  إني قابعة أتمتم  ( عجوز في التسعين ).. أرتعش خوفا من هدر النبض في  ملتقى الرياح.. أتوسل للزمن أن يشق لي طريقا  في غابة المستحيل .. هناك على قمة الوعد لقاء .. أنفلت من قبضة التردد وأشهر  سيف القدوم  على جيوش المحاصرة .أعبر من بين شقوق الإنضمام.  لن أترك عفاريت الخداع تتغذى من تمر إهتمامك.. سأشعل كل الدروب  بقناديل ندائي  فيتغلغل الصدى في مسامع اليل .. فتغشاك سكينة الحتم .. تهشهشك كالطفل . أنامل الحسم .. هو همس للهمس .. وتوق للقسم.. رحلة مغبرة بضياء الحلم المستكين.. فهل يتسامى الآمر والمؤتمر ...؟ نصرة الله

ليلة هروب القمر//بقلم الأستاذ : حيدر غراس

صورة
ليلة هروب القمر .............. .... بغفلة من بدء الليل احتضن نجمة صغيرة خبأها تحت ابطه وراح يبحث عن حقيبتة الكبيرة ليحشو بهااوراق ماكتبه من الشعر كونه يعلم ان لهروبه زاد  وثمةوعثاءالسفر.. لم يسعفه الوقت  بربط خيط حذاءة المثقوب فصفير القطار شق مسامعة ومصاطب النجوم خلت الا من بعض النيازك تلحق متسارعة بركب قطار الوقت لكنه تنبه اخيرا ان لا حذاء له فقد حكم عليه مفتي المجرة ان يمشي حافيا درب التبانة طوال الطريق وان كان موحشا مليئاً بالحفر أخذ مقعدة قرب النافذة المطله على نجم قطبي موحش بعيد الرؤيا متقوس الظهر.. يقطر عرق بارد منزلق على عنقه المستدق .. شعر بشيئ يوخزه بها فتنبه ان النجمه الصغيرة يقتلها السأم والضجر.. اجلسها قربه يزرع بين شفتيه ابتسامة باهتة مد يده في جيبه وجدنجمة اخرى  هذه المرة كانت كبيرة بعض الشيئ بيضاء منزوعة الشعر افردلها مكاناً بينهما وراح الثلاثه في طريق الهروب يتبادلون احاديث الكواكب الاخرى بفتور وخدر دس يده في الحقيبة تحسس بروده الاوراق كان صعقاً لم يدون فيها لنا قصيدة .. وتنبه انه لم يترك رسالة على الباب يخبرنا فيها انه لن يعودمرة اخرى لكنه تذكر ان في جيبة...

فريسة // بقلم الأستاذ : عبد الزهرة خالد

صورة
فريسة  ——— أي شجنٍ يشدو إليك وقد بلغَ من الحنينِ عتيا ، ترقصُ العباراتُ عاريةً على لسانِ الرغائب ، تسيلُ الكلماتُ واهنةً من الشفاهِ كالشهدِ يخرّ على مسامعِ تائهٍ يلتهمُ الصحراء والطريقُ إليك يقتاتُ على عطشِ الغدير ، خطوطُ اللقاءِ تحلّقُ على أجنحةِ النبأ تدورُ ثم تدور  في خفايا الكهوفِ  تبحثُ عن جثةٍ تنهشُ بها ضباعُ الغياب.. —————— عبدالزهرة خالد  البصرة

دون نوافذ// بقلم الأستاذة : حنين الجبور

صورة
لا أحب المنازل ذات النَّوافذ الصَّغيرة  ..  تشُدُّني دوماً النَّوافذ الكبيرة التي يظنُّها الرَّائي أبواباً مُشرِعة تلقي على العابرين السَّلام والحبّ وربّما لذلك كنتُ دائماً أرسمُها في حِصَصِ الرَّسم بذلك الحجم الكبير شُعوراً منّي أنَّني لا أرسم بيتاً بل أبني بيتاً على تلك الهيئة التي أحبّها بحجر ألواني لوناً لوناً  ..  كانَ معلّم الرّسم يكرّر ملاحظاته عليّ في كلّ مرّة ويطلب منّي أن أجعلَ حجم النوافذ أصغر من ذلك ليتوافق مع حجم البيت المرسوم  لكنّي في كل مرّة أتعمّد الوقوع في تعنّتي المتجاهل له مُتَذرِّعَةً أحياناً بالنسيان وأحياناً أخرى بعدم المعرفة ليسَ لشيء إنّما كي أستمرّ على ماأحبّه وأراه صحيحاً وإن كانَ ذلك في منظوري أنا وحدي فقط  .  كانَ ذلك العِناد يُرهق كل مَن حَولي بينما يرضيني أنا ويجعلني في راحة لا تبصِر تذمّر المحيطين بي في أي أمر قد أصطدم به معهم..  سقطتُ مرّةً وأنا أركض على درج المنزل الذي لا يروقَني أن أنزِلَهُ درجةً درجة إلّا وأنا أندفع عليه بانطلاق يكاد يشبه الجّنون..  دفعت ثمن ذلك بأنْ أصاب َ قدمي تمزُّق عظيم نُقِلت على إثرِه...

فوضى مُطمَئنّة "1" //بقلم الأستاذ : حيدر غراس

صورة
لا أتذكر كتبت حرفاً وأنا أرتشف القهوة أو أسمع فيروز أو جعلت الأضواء خافتة، أو ارتديت بدلة بربطة عنق، حتى مرات إن أكثر حروفي كتبتها صباحاً وأنا في دورة المياة بالكاد أفتح عيوني، ولو رآني ملك الموت حينها لتعوذ بوجهي ورحل من فرط العبوس والبشاعة التي تتربع على قسمات وجهي، وللآن لم أدرك سر علاقة الثقافة بالقهوة وفيروز كما يدعي الكثيرون وأن أحرفهم لا تضبط إلا بسماع صوتها والفنجان؟ علاقتي مع السرير والفراش علاقة قد تكون غريبة، فلا يحلو لي أن آكل إلا على فراشي بجسد نصف عارٍ، تتوزع علية الكتب والمجلات وقصاصات الأوراق متناثرة من كل الاتجهات الأمر الذي يئست زوجتي من إصلاح أمري بكل هذه الفوضى التي أخلفها كل حين..  اللذيذ في الأمر أو كما يخال لي أنّ لكوب الشاي، على السرير طعم ومذاق خاص لا يضاهية طعم ومذاق في أرقى الكافيهات وخاصة إن كان بين أصابعي سيجارة من النوع الرخيص ماركة MASTER ولن أنسى ماحييت قول أمي كلما توبخني أن فراشي كفراش النفساء، وعلى مايبدو أن أمي صدقت جدا بأقوالها.. أتدركون أنّ المسافة بين باب غرفتي وباب الحمام هي نفس المسافة التي أقطعها من باب بيتي إلى السوق، بفار...

عفوا سيدتي//بقلم الأستاذ : أحمد الكميتي العبسي

صورة
... عفوا سيدتي ،،* لم يعد في الدار  طبل يقرع ، لقد خرست كل اجراس  الحرية ، والحرف مال وانحدر  حتى تقوقع ، تدعينني الان الان ، فاين الفارس ؟ لقد هُجر السيف ، والخيل بصبولها  تدمع ، ... احمدالكميتي االعبسي .. ،،،،،،،

تنهيدة عشق// بقلم الأستاذة : زهرة الحسن

صورة
تنهيدة عشق من وسط هذا الريف .. من صمت ليله البالغ الشدة من عيون مفتوحة بكامل احداقها لترتشف كل الاحلام المدفونة تحت وسائد هذا الزمن الخرافي .... من قلب يعشق لهاث المسافات القادمة اليك... من ابجديات اللغة الاولى للحب التي كانت نقوشها عيناك...من صميم الوجع الممزوج بطعم الفرح المخفي بين ثنايا القلب الحارس لتلك الفرحة ان تُختطف ... من احلام غادرتنا وعادت لتختبئ بعد ان ارهقتها تضاريس المسافات... من كل الورود التي حلمنا بها على ضفاف البحر الهارب من استكانة خيالنا ليعلن مزاجيته المتمردة على انفسنا من كل صفحة في كتاب قرأنا حلمه وكنا نحن ابطال الرواية من كل ترتيلة بصوت فيروز عند الصباح لعناق قهوتنا الممزوجة بلذة صمت الحديث .. من درويش الى ادونيس الى كل الشعراء .... مني اليك .... تنهيدة عشق ازلي لايموت مهما كانت النكسات زهرة الحسن

ثقافة الأسماك// بقلم الأستاذ : أحمد الأكشر

صورة
ثقافة الأسماك  .......... سيعلمون أني كنت أكتب عندما تفتح الأسماك أفواهها لتنطق بالحقيقة حيث ظل الشمس لن يظل أحادي كما يفعل كل يوم تحت يدي حيث الصداع النصفي لن يقتلع رأسي من مكانها و يضعها جواري على الكرسي الهزاز سوف يمنحوني فرصة أخرى لألتقي بهم مجاراةً للأمر الراهن سوف يتصدرون المشهد بكلماتٍ مدوية سيقولون هو صنيعة هذه التراهات القديمة و ثقافة العرائس المريونت و الحاجز الرملي الضخم المتكتل على جرف النهر أنه كان خلف شاشة الحاسوب يحصي كم حرفاً قد أصاب الهدف و كم كلمةً لم تخترق حاجز الصمت أنه مميت مثل أحواض السمك الشنيعة يتراقص فيها وحده و يظن أنه سباح ماهر في المحيط لن اتغافل هذه المرة لأني لن أسمح لأي سمكة أن تقفز داخل النهر دون أن تأخذني لنسبح معاً ضد التيار . سوف أطرح بعض الأسئلة التقليدية غير العمر و محل الميلاد و أهم الألوان المحببة إلى أميرة الأقلام السحرية كيف ستمطر الذاكرة و العقل مغلق على حوانيت الأصوات الخرساء كيف ستبنى الأجساد بجماجم أفكار بالية لماذا يغطي اليوم أحلام عشرين سنة مضت و سؤال يفتح باب الدهشة لماذا الاستنساخ في كل شيء قد سرى كسرطان بات يبلع الحقائق سوف يعلمون أ...

هول المسافات//بقلم الأستاذة: نصرة الروح

صورة
هول المسافات .. في زنزانة الترقب إنتظرت .. تحاول بث الفرح في الأرجاء .. تطارد عفاريت المكر بين جدران  حيرتها .. وتمتم  كالمجنونة رحل الربيع  من أحداقي .. صفق بجانحيه وترك جملة حارقة .. أتت على أخضر القلب والباقي  . أيا رقصة اللحاظ توقفي فقد جلدت  بسوط الفراق لحظة إلإنشاء . لقد فر رفيق فجرها المطل على شفق الأحلام .. وفي غياهيب الهجر إختفى بين  بين أروقة النسيان . هلك يانفس ألا تجزعي . وأغلقي دفتر معبأ بخير وإحسان .. هذه جائحة موت .أو قتل معتمد . أو صفقة عبور .أم تحطيم رقم البيان..؟ كلها غلطة عمر .. رههن لجوهر الروح.. كذبة سطرت كم من  ندم ..  وقعت كم من جرووح .. قصفت أقبية الرووح.. هي حزمة سهاد جنتها أيدي بيضاء . وطار الورد يتلاعب به ريح المكر  يتفنن به شبح التعاسة وهو يبتسم .. فارقدي أيتها الأحلام  بين لحم ودم . ولاتذرفي الدمع ياعينيها  ستولد من عدم ... نصرة الله

ثرثرة عجوز // بقلم الأستاذ : أحمد الكميتي العبسي

صورة
ثرثرة عجوزٍ ،،،،، خمسة عقود ونيف  يعيش شعبي باكذوبة الثورة ، ادوات الماضي  لاتصنع ثورة ، بحلم إمرأة عاهرة  تلتهم فحولة الرجال  وتفتح ابواب للمقابر  وبنادق عرف التخلف  في اتون حرب مشتعلة  تحرق خبز الجياع  واحلام الثوار ، بلا عشق هي الجنود  وبلا ثقافة المكافح ، من اي سبيل بدء  هذا الزيف المعشعش في ريش الفراغ  وفي كهنوت السلطة  يركض المحاربين ، بلا وعي في صفحة جماهير  هذا الشعب الحالم بالحرية ، تنزل الثورة من قمقم الحاكم ، لتسفح فكرة في رأس الحرف ، الاول قبل ان يلد الفجر وليده ، وتموت امنيات كانت هنا تسافر  في طرق المقابر المشتهية ، في الامس وقبل الامس  واليوم وغدا لاتأتي ، تظل الحكاية احلام  لاتعرف طريق الغد ، من نقطة البداية ، اهي ثورة من شاخت  قبل الوصول الى خيط  من خيوط الفجر ، احلام تضيع في ضبابية المرحلة   وتسقط عنا الفكرة  وفي الساحة نبايع الوالي  مرة إثر مره ، ولاندرك غير راية رفعت  في ظلامية قصر  فصل رقاب الاحرار ونظل جيل بعد جيل  يبيع ابطاله قَضاة امر ...

مقبول//بقلم الأستاذ : عبد الزهرة خالد

صورة
مقبول ———— قبلت أو لم تقبلْ  إنه في خلوةٍ ثقيلة ،  تعالَ متى شئتَ  وقفْ على الجسرِ الذي وقفَ عليه أنينُ الزنازين ،  توضحُ ملامحُ الفراقِ فوق وجهِ المرايا   كلّه مسافةٌ لا تعدُّها الخطى ، اشعلْ كسلَ الانتظارِ  بشرارةِ الحماقة واحضنْ جمرةَ الانتشال  وإن عاتبتَ فهو صمتٌ  مدفونٌ في جرحٍ يستكين ،  لا يعني  إنه تخلصَ من مكائدِ العصافير  حين تنسجُ له الشوكَ عشاً  يشبهُ حضنك  الذي أصبحَ أضغاثَ تغاريد ،  فداحةُ الأرضِ  لم تك بمستوى عاصفةِ حلّمٍ  هدمت مباني الأغصان  العارية بلا لحاءٍ أمامَ شرذمةِ الودق ،  المكانُ المسكينُ ذنبه أنّه ثبَّتَ الحجرَ المسجى عليه لا يحركُ السكونَ المكنونَ في الجوفِ السحيق ،  يمرّ العابرونَ ولا يأبهون  يوقظونَ الابتهالات المنفلتة من حقائبِ النعاس ،  لك الحقُ ألا تدخل  في شبكةِ الوصايا  وخذِ الصّوابَ من فمِ الجنون  ،  قلبكَ معفّرٌ بألفِ شهقةٍ  محصّنٌ لا يصابُ برجفةِ اللهفة ،  تعبت معاولهُ  ما عادت تفرّقُ بين البناءِ والهدم ...

تبتهل الفصول// بقلم الأستاذة : أميرة إيبو

صورة
تبتهل الفصول  إلى عينيك  كل حسب مذهبه

حياة فارغة//بقلم الأستاذة : قمر الصابوني

صورة
هاهي الحياة  من حولنا فارغة..  مهمشون نحن على قارعتها وكأن تحضننا بهواء غليظ الجذب كلما أردنا أن ننهض لنتابع نجده يسحبنا إلى أعماق هشة مكسورة  فنحبط  ونحن متيقنون أننا الوحيدون والعاجزون عن الوقوف على قدم وساق ..   الحقيقة أن الكل من حولنا مكسور من الداخل  ..  لكن  عميت البصيرة وارتد الوجع  صدى .. الحياة مستمرة ونحن نسير دون مسير   لأننا سنصل حتى لو فشلنا اليوم  ..لن  ننتظر أن يشرق الأمل  على نوافذ  ليست موجودة بالأصل   ونحن موجودون باللامكان ..!  بل آن لنا أن نصنع الأمل بإرادة ..بقوة ودون وجل   لندفع به ما ملأ الأنا  الفارغة من ألم .. قمر بيروت 

شغلتك عني//بقلم الأستاذة : نبيلة محمد طه

صورة
شغلتك عني أمورٌ لست أعرفها  وضاقت مساعي الروح والزهر قد ذبل  لو أنك مددت يدك في الأفق للصدى  لمسكت صوتي الذي اتقدت به السبل نبيلة

تذاكر الدم//بقلم الأستاذ : ضرغام عباس

صورة
تذاكرُ الدم سائرٌ خلفَ خطوط الحياة أتأملُها من بعيد لبعيد ليس لشيءٍ ما إنما ولائي للموت كان أكبر من أن يُكسر رأيتها مُنهكة بهجة، تلهو بـ مُضيفات التعب تنهشُ الزهرة وتتركُ الغصن دون ثمر تنهشُ البسمه وتتركُ البشر دون عمر ثمَ تنقلبُ رأساً على عقب وكأنها "عود أبدي" أو دولابٍ تنزهي لكنني لم أرَ النزهة في دورانها ولا العدل في وقوفها .. فمن كان ضريرا أسفلها، حاكمًا أعلاها ومن كان حاكمًا أعلاها ضريرٌ تنهشهُ الغربان لا أحدَ يفر من طابور سيرها ولا النجاة من زنزانة تذاكرها فـ التذاكر هُنالك تُباع برخص الدم تذاكرُ الدم .. كانَ يوماً مُمطرًا بالرصاص مُعجاً بـ الحرائق باكياً من سيل الدموع يوم الأنتفاضة .. أنتفاضةُ شعبُ الحياةِ على الحياة وقفتُ على منصةٍ سيرياليةٍ شيده ا شبانٌ  كانوا للوطنِ دُخان فـ الحرائقُ هُنالك لم تكُن مولوتوفًا أو إطار عجلةٍ  لا، لا .. ولا حتى نباتاتٌ مُحترقة بل كانت قلوبًا لرِجالٍ عاهدوا أطفالهم بوطنٍ مُضيء ، رأيتهم مُشتعلين صامدين مُتبخرين عن وقوف مُنتظرين موتًا هاربًا من الموت ..  رأيتُ ملائكة الشعب تُحارب شياطين الشغب رأيت علم البلاد مُلطخاً بـ دماء...

سأبدأ صباحي//بقلم الأستاذ : عبد الناصر الحداد

صورة
سأبدأ صباحي  وإن كان نازف الهيام  يروقني الصباح بك و بنسماته زاخرة البرودة  بينما أنا اتمتم لفنجان القهوة عنك  فيستتلي عنك روايات الروايات  قلب ينزف وقلب يعانق الحلم مازال في سباته  استيقظ الصباح بعينين الحيرة  يعانق الفجنان علك تصحو  بلهفة مشتاق وإشراقة حائرِ وقد ذللت الصعاب في سبيله  ليشرق بألوانه الباهية  واشجار البن تغني محلى الزراعة وا غالب  في صبابة أيوب وجنة الفؤاد تحلق في الأعالي ها نحن بدأنا صباحنا بحب  بعد أن توشح بضوء الشمس و رونقها   ذائع الصيت فنجان هذا الصباح المقبل بنكهة الشروق  اباثهُ كل موجود  فالصباح شعلة لمسير ودرب أحبة منير  تكسوه البهجة كما يكسوه الطل 

أشتاقك //بقلم الأستاذة : وداد مظلوم

صورة
أشتاقك  اشتاق لصباحات غفت فيها وردة حمراء   على سياج الوجد ..  أشتاق لقهوتي بنكهة الياسمين .. حين تماهى وجهك على وجه الفنجان  كحمامة سلام تأتي بالبشرى .. أشتاق لكلمات طافت بأروقة القلب تنضح المسك .. كم عانى خدي الأيمن من شامة على خدك الأيسر .. كم تأوه الحلم عندما فض ليلك الأهوج  بكارة السهد .. استسلم خصرها بغفلة اشتهاء من بريق عينيك تسلل .. كيف للتراب حين يشتاق للتراب..    أن يقاوم مطر سحابة فاضت حباً  ..!!؟ بقلمي .... وداد مظلوم

قبل أن ترحل// بقلم الأستاذة : نجمة محمد بن مبارك

صورة
قبل أن ترحل  رمم الأعشاش  فتمة طائر مقصوص الجناح   لايقوى على حمل قشة  قبل أن ترحل  فكر بالوسادة التي اقتسمت معك الدمع  وكفكفته لك ذات انفطار .. قبل أن ترحل فكر في الياسمين  الذي كان يعطر ليلك  ويتقاسم معك اللحظة  من سيسقيه ؟ قبل أن ترحل  اطلِ الجدران بطلاء الصبر  حتى لا تتحدث ليلا بما خططت عليها  من عبارات الحب  قبل ان ترحل  اغزل من خيوط صديقك العنكبوت  بيتا له فقد فقد رجليه  أثناء حربك الأخيرة في الحلم  قبل أن ترحل فكر بنفسك  كيف ستقيم في بلاد الغربة ؟ وأنت مجرد  منك أن ت ...مني ... نجمة

منك أنا // بقلم الأستاذة : قمر الصابوني

صورة
منك أنا  نبضك صمتك   حديث جيدك لجنون العطر تعويذة كتبت  على صفصاف  قلبك بلجين العشق فانحنت  بين يديك قمرا وكلانا  رتل    الخطا   قداس شوق  حتى  سجدت نوارس  القلب في محراب  الغزل تصلي هلا اتممت  طقوس الشوق..؟ قمر بيروت

سنادين الرحيل// بقلم الأستاذ : خالد حامد

صورة
سَنَادينُ الرَّحِيل  أيُّ طَرِيقٍ تَسْلُكُهُ اليومَ نَفْسِي أيُّ دَربٍ يَشاءُ بيَ الْقَدَر ها قَدْ دَجى الليلُ واَحمَرَّ وَجْهُ الْقَمَر٠٠٠ بَلَجَ الرَّحِيلُ والطَرِيقُ  إِلَيْكِ يَنْعَى أقْدَامَ السَّفَر٠٠٠  ياامرأةً  دَسّتْ في كأسيَ العِشْقَ  وَارْتَحَلَتْ لِمَكَانٍ بَعيد٠٠٠ أتَيْتُكِ هائِماً ضائِعاً تائِهاً  أنِيري بِكْلتي يَدَيْكِ  عَتَمةَ الصَّمْتِ وَدُروبَ الْعَفَر٠٠٠ يا أمَلي المُتَدَحِرجَ قُربَ خافِقيّ  مَزْقْ قَرَابِينَ اليَأْسِ وَانْثُرْ شَعَفَ القَلْبِ  مع همسات السحَر  بَدَّدَ الدَّهْرُ في رَأْسِيَ  ذكْرَيَاتِ الصِّبَا وَحالَني للبَيْداءِ الْقَفْر٠٠٠ ياأنتِ يا قَامُوساً عَلَى أرْجَائِهِ يُقِيمُ الأمَل  هلّي بِمَقْدَمَيكِ فَجَّعَ روحٌ أضْنَكَها الْعَسَر٠٠٠ أمَا آنَ لِحُشاشةِ الرُّوحِ  أن تُعانِقَ الوَجْدَ في مِحْرَابِ قَلْبكِ العَذِْبِ يا سَلْسَبِيلةَ الْغَيْثِ يا أنتِ ٠٠ إذا ما شَحَّ الْمَطَر٠٠٠ أرْتَعِشُ بَيْنَ يَدَي رَأسِكِ خَيَّالاً وَ الحُلْمُ في مَلاذِ الصَّمْتِ قَلِقٌ  يا إلْفُ ماذا يُخَبِّئُ الوَقْت...

فضفضة للريح //بقلم الأستاذة: نصرة الله

صورة
فضفضة للريح... الا انني امراة صادقة ووفية انكل باشد العذاب واسجن في زنزانة الوحدة  وانا التي اسجد في محراب الدوام خاشعة ودموعي تغرب في مداخل صمتي.. الا انني نثرت ورودي التي قبضتها من حقل السهاد على بساط الحظور ... اذبح ذبحة تزيدني حياة الأسى اجتر عنوة من غرفة عزي الى ساحة.الرجم بحروف الظلم بسوط الظلم اجلد خفية من وراء دهليز الفنا الا انني اهديت نبضي قيدت باغلال التهمة في باطن الإفك في قفص الباطل اودعت.عصفورة باكية يمسح دموعها منديل الحق وتداوي جرحها. يد الصدق  الاانني اسكنت بقلبي غيري قذفت بسم الكلام طعنت بخنجر الأيام رميت برماح الأوهام وبقيت وحدي اعانق الموت تارة  واخرى تحرقني نار النسيان مااقسى الموت في سجن السنين وما اعسر التعذيب بزجاج الحنين... لقد بت اهرب الى الماضي استظل به واذم حاضري وحرقة الأنين.. نصرة الله

حقيقة في رداء حلم//بقلم الأستاذ : ساري عبد الله

نعم ْ ، عيشيْ حياتيَ لا يُطاق ُ  ولاسِيما َ إذا دخل َ الفراق ُ  نعمْ ، عيشي ْ الحقائقَ صار حلما ً  كقاطرة ٍ بلا فحْــم ٍ  تسَـاق ُ !  نعم ْ ، هيَ  هكَذا الدّنيا انعكاس ٌ  فكل ٌ  ما على ْ الدنيــا طِـباق ُ !  لمن ْاشكو هموما ً  ليس َ يرنو  لها في الرأس عنْ جَسدي الطّلاق ُ ؟!  أمد ُ يدي ْ لمن ْ و يدّي َ ماتت ْ  وَ  قلبيْ   بين َ أحشائي مُعاق ِ  !  وأكثر ُ  مَن ْ  وثقت ْ بهم ْ [نسَاء  ٌ ]  وَ [صبيان ٌ ]  إذا  صَدَق َ  السياق ُ  !  متى قالوا  : (نحبكَ)   في حديث ٍ  أقل ْ أنَـا  في الخَفَا والسّر ِ : " فَاقُوا" ساري ، الجزائر

مسافة حرف//بقلم الأستاذ : بلال محمود

صورة
مسافةُ حرف.. .. .. على مقربةٍ من فكّي الفرصة توقّف قطار الروح.. و اندلعت نيران اليأس.. كان الزمان حاضراً في مراسيم تأبين الأمل.. و أنا أستر عورة عاطفتي بورق الحياء.. أتظاهر بالرضا و أنا في غاية القنوط.. .. منذ انتحر الفجر و الصباحات لم تعد تأتي.. المساءات العمياء تذبحني من الشريان إلى الشريان.. صدري الذي كان أوسع من فلاةٍ لم يعد كذلك.. صار أضيق من فم الذبابة.. غصّةٌ غريبةٌ تسدّ حلقي.. ماذا فعلت كي أستحقّ كل هذا العذاب؟! بعمري لم أستغفل أحداً.. لكنني كنت طوال الوقت أستغفل نفسي.. و أحسبني من الأخيار و أنا لست كذلك.. .. أعترف أنني عجزت، عن احتواء الأرض، و السماء، و الغابات، و الأنوثة.. و أنني فشلت، في نحت ملامحي في ذاكرة الصخب.. و في إثارة اهتمام القباب، و المآذن المسكونة بالضجيج.. أعترف أنني أخفقت، في تعلّم فنون البقاء طويلاً طويلاً.. في قلوب الأماكن و الأوقات..  و في ترك أثري على الشبابيك و الشرفات.. أعترف؛ أن التوفيق لم يكن حليفي في جميع اختياراتي.. و أن الأماكن كانت طوال الوقت تخدعني،  و أنني غير جديرٍ بلهفة الوقت.. و لا بشغف الساعات.. .. أعترف؛ أن ذاكرتي تلوّثت بالظنون.. و أ...

نافذة المستحيل //بقلم الأستاذ : أحمد الأكشر

صورة
نافذة المستحيل نفختُ البوقَ و انتظرت في شرفتي عودة سربي من الحمام لم يكن باستطاعتي أن افعل أكثر من ذلك عودته على التحليق  عودته على الطيران لكن لم أكن لأحدد في يومٍ وجهته بالأمس ارتحل جنوباً  و عاد و اليوم صعد أبعد من حدود ادراكي و لم يعد و الآن ماذا أصاب البوق أم أن الهواء في صدري لا يكفي للنفير  أم أنني في الأصل لا أمتلك حمام و ما كان يسكن في خيالي  مجرد سرب من الأوهام انتظرت قليلاً ثم كثيراً و ناديت و صرخت  خرج من حلقي بالون ضخم من الهواء  عديم الصوت شفاف جداً بلون البلاهة  يتعاظم .. يبلعني  يجعلني حطام. أين الحمام أين صوتي في الزحام هل كنت يوماً في البداية أبحث عن كلام  نسيت أني حتى هذا اليوم ما زلت  حرفاً في وجع الكلام أني برغم صوتي لا أقوى أبداً على الكلام لذا لن أنادي الآن على سرب الحمام لن أعاند صفير الوقت إن دعاني للعزوف عن أي حلم راود جسدي في النهوض كم كان جميلاً يوم كنت ذاك المستكين الرافض لدخول شمس الحقيقة  من نافذة المستحيل أحمد الأكشر

دوريات منتصف الخيال //بقلم الأستاذ :نجمة محمد بن مبارك

صورة
أنجو دائما من دوريات منتصف الخيال حين يداهمني المعنى ببلاغة الكلم.

كان ملما بقواعد العشق // بقلم الأستاذة : أميرة إيبو

صورة
كان ملما بقواعد العشق حين ضرب بها عرض القلب وراح يمارس الغياب  كان يصغي لترانيم الياسمين  في كنيسة العشق قبل أن يرتد عن الحب وراحت أن املي تلملم بقايا الحب من على وسائد الليل  وتمارس الحنين بشراهة

يتخثر النبض// بقلم الأستاذة : نجمة محمد بن مبارك

يتخثر النبض بفعل صفائح الجفاء  فيتداعى له القلب بالشوق والحنين. كلما باغته الحلم ...تشبت بخيط كي لا يتعثر بالصحوة ... نجمة

على مهلكِ // بقلم الأستاذ : عبد الزهرة خالد

صورة
على مهلكِ ————— أغرسُ صوتي في صحراءِ غيابكِ  وما ضر لو يرتوي من ماءِ جرّةٍ متخمةٍ  بقبلاتِ ولادتي  أثناء التوجه إليكِ ، أنتِ أيّتها الماكثةُ وراء الشمس.. يسحبني الغروبُ إلى نهايةٍ مأجورة ، ويقتنصُ النجمُ همساتِ الأمس  بخراطيش الخيال ،  مخالبُ الشوقِ تخدشُ حياءَ الصمت أمام عروشِ اللهفة  ،  ها قد تسربت لغتي في أحشاءِ النداء ، على مهلكِ … رفقاً بالندى                           رفقاً بالفجرِ القادم إليكِ  أما آنَ للشروق أن يقرأ شفاهَ الشروع فرائحةُ الغبشِ تزكمُ أنوفَ الخطوات .. …………………… عبدالزهرة خالد  البصرة

همسات مراكشية"ألن تأتوا معي نبحث عن وطن كان لنا" بقلم الأستاذ : كمال مسرت

صورة
همسات مراكشية ========= قصيدة بقلم ======= كمال مسرت  ====== ألن تأتوا معي..نبحث عن وطن..كان لنا.. ===================== نكسوا أقلامكم الواقعة.. كلها.. اليوم حداد.. احرقوا قصائدكم الرائعة.. كلها.. بحجر الزناد.. لونوا بيارقكم الراكعة .. تحت منسم الليل.. فهو يعرفها.. كلها.. و حيوا على الجهاد.. هلموا يا أصحاب الغيلولة.. نشيع للعروبة الثكلى.. وحيدها..فخرها.. ثم نبحث عن أشلائكم الضائعة.. بين عشية .. و ضحاها.. ألن تأتوا معي.. نبحث عن وطن .. كان لنا..بالأمس.. بعيدا.. عن أثير الرافعة.. و عن أعين الليل.. لنسأل عن خيامنا.. كلابها.. فالسيل سرق منا.. خريطة السبيل.. و الدخان أخفى الأبواب.. في ظلها.. ألن تأتوا معي.. لنكتب آخر بيت في قصيدة.. الليل ..الطوفان و الدخان.. لترتاح القومية.. المحنطة.. في رمسها.. ألن تأتوا معي.. ليختار كل عربي .. قرب قبر حرب قبرا.. و حورية..البسوا صبرا.. فالحور العين يرتقبن الموكب.. على أبواب السماء..مترعة.. كلها.. فهل من مشتري لتذكرة.. سفر ماشرة .. بدماء الأرض.. كلها.. بقلم : كمال مسرت  المغرب الأقصى

قراءة في تكوين الورق// بقلم الأستاذ : أحمد الكميتي العبسي

صورة
قراءة في تكوين الورق .. .... كليالي القمر  منها الطوال  ومنها القصار . كل شي يتدرج  من الاصغر  فالأكبر . فالأكبر  يقالبه من الاكبر  فالأصغر . فالأصغر . في حساب الشهر  لا مستقر الطباع ... الحياة حركة  تحاكي الكون . بأدواته . بمظاهره  لا شي يمضي للامام  حتى بحركة الارقام  باللغة . بابجدية الحرف . بالتكوين .... كلها حركة دائرية . لا شي يمضي للامام  ما أنطلق عاد  الى ذات المكان ... ......... .......... .. احمدالكميتي العبسي .. ...

دنيانا // بقلم الأستاذ : محمد العناني

صورة
دُنيَاَناَ ========== دُنيَاَناَ اِللى بِنحيَاَهَاَ لو يِبقَاَ الحب هَوَاهاَ دَاَ علاجها فيه ودواها رَاَح نِسعَد قَوى وَيَاَها ونلاقى الخير جوَاَهاَ لما نخاف على بعضينا بِالرَحمه نِمد إيدينا دايما للمحتاج لِينَاَ من ربنا فضله عَليِنَاَ فى الرزق البَرَكه تِجيِناَ بِقَنَاعه أكيد يِكفينا لو يبقا الصِدق ما بينا واضح جدا فى كلامنا وصَرَاحه تكون قُدَاَمنا ونأدى كمان أعمالنا بضميرسبحانه شَاَيِفنا بِحَلاَل حَتزيد أموالنا ربنا يِصلِح أحوالنا الستر دا هُوَاَ أملنا والجنه تكون فى خِتَاَمنا ============= ( محمـد عنانى )

أبياتٌ شائكة// بقلم الأستاذة : نجمة محمد بن مبارك

كانت ابياتا شائكة تلك التي تلوتها في الهزيع الاخير من الهجر  كانت تشبه مناقير  نقار الخشب  كلما حفرت في الذاكرة ازدادت حدة . نجمة

بائع الأحلام// بقلم الأستاذ: أحمد الدمشقي

صورة
وجاء بائع الأحلام  وزينت قريتي  بالتواشيح والأعلام ترحيبا ببائع الأحلام  كلنا اجتمعنا عند مهبط النوارس بانتظار ألواح  الخشب وشراع قديم من قميص حكيم القرية والموجة الكاذبة تقول اقترب الف شاب عاشق بانتظار لوح خشب وعجوز  لا ينام وكيف ينام  بائع الأحلام النجمات تتراشق بالشهب وقلوب على رصيف البحر انهكها التعب وفراشات  سلام تزغرد لوصول بائع الأحلام  وأتى تحمله موجة عذراء لم تزر شط يوما وفوقه سحابة  حمام وكل منا فتح كف قلبه كي يأخذ حلما من الذهب وأنا ورقمي ثمانمائة وعشرون حينما بدأو يتدافعون صرت الألف يتيم في أخر الصف رماد شاب يحتضن اللهب وأخرج بائع الأحلام  قطعة واحدة وكثيرا من الكلام وأخذ من عين صبية معه هدب وبدأ يقطع  الحلم الوحيد كل حسب  ثوبه الجديد ذو العمة الزرقاء قطعة كبيرة  ومعها قطعة من السماء ذو الجبة الحمراء قطعة أصغر قليلا وثلاث نساء وذو الوشاح الأصفر قطعة أصغر وقطعة من غيمة تمطر وانتهى الحالمون وأنا في الخلف ولا احدا امامي فأنا الألف  في أخر الصف ولكن لا حلم باقي فبكيت وقلت للعجوز الساقي ماذا افعل الأن  بأش...

هطول نوراني// بقلم الأستاذة : نصرة الله

صورة
بات النور ينتشر على ارض روحي اكثر من ذي قبل.. ينثر عبير الإحتواء في امكنتي والصمت يغزل لي ظفائر فرح من لونه الضاحك.. يهشهش نبضي كي يرقص على بهو حظوره يلامسني كانما الطمانينة تغذي قلبي الجوعان يقاسمني بعض احزاني المكورة باوردتي.. يمازحني كانما اللون انحنى لوقتي قبل الضياع... عله على صهوته الذهبية يجول بي عوالم  النسيان.. الدخول الى جنان العناق الأبدي رحلة في فقعات الإهتمام عسل الروح يسيل انهارا تشبع به الوجود فانتعش كم كان ظميئ هذا الوقت الطويل..؟ كم صفق الأفق غبطة للأنا المهمومة..؟؟ ونثر علي لؤلؤه نجم اليقين.. تسربت انهاري يشع منها نور البقاء وعزفت انشودة آمالي على ناي الرغبة الصامة.. قد يزهو الكل عند اقتراب قبس الحقيقة هنا خطت حروف عحاف كانت ترتعش برد   بالأمس فقط اخضر لونها وخفقت كالفراش  فابتل الورق.. وحدق النظر يلثم الشفق.. تلك هي مجرتي تدور... في فضاء تشكل من نور فافيقي يانفسي وبين حاجبي متعتك ضعي نقطة للعبور... يدا الشروق تمد لك  فاعصري خمرة رضاك وناوليها زجاجة لبدء الرحلة على دروب النور.. نصرة الله

عن الحب نقول//بقلم الأستاذة : سمية جمعة

صورة
عن الحب نقول أيهاالمسافر في فضاءات روحي،كفاك تغريدا! يتمدد الوقت في الغياب كأفعى أحاول التملّص منها فتتشبث بي أكثر. و ينبعث الحلم في ذاكرتي، بالأمس،كنت أقرأ عن سفر الأحلام و ها أنا اليوم سفيرتها.انتظرتك نورا يخرج من عتمة الوقت فجئت مبهرا،عميت عيني عن رؤيتك.حاولت أن أختزن لحظاتك المفرحة و آعيش الحياة معك بأمنية جديدة،و لكن عبثا! كل شيء فيك كان مسكونا بالحزن، الحزن الذي،تستهويه روحي وتنتشي به ذاكرتي،تحدثنا يوما عن مدينة النسيان،مدينة ننسى فيها كل شيء و نعود فيها مواليد جدد للحياة، هناك يمكن أن نعود و نكتشف ذاتنا من جديد. سمية جمعة/سورية

يوم على حب// بقلم الأستاذة : وداد مظلوم

صورة
يوم على حب ..  سبق القلب الفكر ..  فوضى تؤمئء بقيامة  بحر هائج يبعثر النبضات  عابث موج الشوق .. يكسر أضلعي .. أجدف بلا مجداف ..  يرميني على شاطئ الوهم ..  نورسة وحيدة عارية الصدر.. ينهش بلحمها وحيد الصمت ..  تبكيها طيور  الوجد ..  بقلمي ... وداد مظلوم

بوح ناي //بقلم الأستاذة : منار الشبلاق

صورة
سوت من جلستها، شدت طرف فستانها الذي أنثنى عند الركبة مرفوعا لأعلى كاشفا ساقها، نصف هائمة نصف نائمة.. أعملت يديها بحل جدائلها السوداء المعطرات بروح الياسمين ..وفك حلق الآذن يلامس طرف الكتف، حيث المسافة الفاصلة بينهما حياة.. في حين كانت المدفئة تلتهم آخر قطعة حطب دست بجوفها ..بدأت تصدر صوتا يشبه الزفير ، ثمة صوت آخر عكر صفو استيقاظها ، حامت في المكان عدة مرات  شرفةٌ تركت بينها وبين الخارج نفذة يطل منها رأس الهواء الفضولي ، يتلاعب بالملاءة ليقتل فراغه، فلا شيء في الخارج يغريه. في المطبخ صنبور يرشح منه الماء  ، ظل يدق ظهر المرمر المسواة منه ركناً لتنظيف الأواني، يرسل جنده متتابعين لتقصي الأخبار عن كثب.. دارت ثم دارت ولا زال ثمة صوت يخالط بترانيمه كل ما يصدر عن تلك الأشياء حولها لم تألفه أذناها.. فوق السرير علقت صورة ، تستنطقها الأعين ، سهل واسع وخراف ، وعلى التلة صبي أشقر الشعر رث الثياب بيده ناي... ظل صوت الناي يجوب المكان وظلت تواظب على الدوران والدوران لمعرفة المكان المنبعث منه ذلك الصوت .. 💙💙 #بقلمي_منار..

خلف أسوار المرايا // بقلم الأستاذة : قمر الصابوني

صورة
خلف أسوار المرايا  وأنا أقرؤني على صفحات قلبك  اللازوردي نورسة   أطوي  ثوب الأحلام أكتوي بأذيال الغسق    بين  جمر موجك  الأحمر  وهج غياب صاعق الصدى فتحملني أكف صوتك  الجهور الصمت أتمدد  بين أغصانه نوتة طويلة الظل  مشاكسة عناقيد  الشفاه  قيثارة رومانسية تراود أوتار  المجاز  قبلة بلون ذهول  الشوق  فحين  أقرؤني  فيك  أكون قد اعتليت   أسوار سرك مطرا  يجثو  بين ثنايا ملامحك  اليباب فكيف لا  وأنا القادرة  أن أزهر   في لاهوت ذاتك غيمة حبلى  بألف نجمة   إذا ما انقرضت جل الأمنيات  عن ضفاف ملامحك   العنيدة الصهيل أمسح عن وجه قلبك  كل ما حفرته عقارب الساعات من غبار عناوين   تناثر يلقف  كل البؤس  الطائف زبدا   عن عرجون وجهك القمر ..  لتنسى  أنك قد شفيت من رقص جنوني  منتهى عشق   اسدل على سفن الأنا أشرعة ذكرى تناغمت سرا عل جفون هوى انكسر   إذا ما انتشاك...

سطور متقطعة// بقلم الأستاذ : عبد الزهرة خالد

صورة
سطور متقطعة ————— بقي الشارعُ وحيداً ينتظرُ  رأسَ السطر غير محظوظ أبداً في انتشالِ حرائر العبارات ، كلماتٌ كلّما أرادت أن تحطّ تنطّ مرةً أخرى   لأنّ السطورَ ضاقت بما رحبت  في حلماتِ الجنوب  الجاثمةِ فوق نهديّ الغروبِ ، العطشُ يسحبني إلى حيث طيفك المركون في زوايا شحوبي  بينما الصمتُ كنسرٍ ينهشُ أبجديةَ الجروحِ ويحومُ طليقاً حولَ غيمةٍ متقطعةِ الألوان خانَها المطرُ الذي يختفي  في غمدِ الرّيحِ  كانَ يروم التسربَ  من لونِ الضباب..   …………………… عبدالزهرة خالد البصرة

شيء من الخوف//بقلم الأستاذ : محمود الحسيني

صورة
شيىء من الخوف ************** طعنة أخرى  وينهض الفتى وتنهض معه السماوات في قبضةِ القدير حيث يهمي الثلج  بينما يُصبغ بالأحمر كل مالامس يده كل ما تراءى لعيناه مذ شُقت رويداً ، يصبح العالم قانيا وتبدأ الأرض بالتذكر في أي زمن بدأ هذا الخيط؟ وبسكين من سالت أول قطرة ؟ الطوفان يعلو كل ساعة حتى طمس ذُرا الجبال  !ولم يرسل الرب سفينة للنجاة فلماذا لا يُحبس الموت في بئره لسويعةٍ قبل أن يُفنى من يقدسون إسمك؟ إنهم يرفعون الأيادي في السهول وفي عمق الأرض ولا سماء تحمل البشرى للفانين الموت يذبح حنجرة المنشدين في بهوك وهذا اللامرئي الذي  تراه أنت بقدرةٍ  تُعجزنا سلبنا  ملح العيش وراحةِ  الموت  لم نَعد نقوى على النهوض لم نَعُد  قادرين على حمل السلال الفارغة صوب شجرك المبارك تَقَوسَ صوتنا وعليه  وقفنَ  يمامات  ضامرات كن يُسبحن بحمدك كل فجر وعلى مرأىٍ منها أفراخٍ لها منثوراتٍ تحت وابلٍ لا يرحم  على عتبة كل بيت يكمن الموت بينما كل ساعةٍ ينقر على دُفهِ  فتبلغ قلوبنا الحناجر  تُبحر الأرضُ في لُجةٍ من الخوف وعلى متنها  يعلو صراخٌ يص...

ثورة اشتياق //بقلم الأستاذ : صلاح نزيلي

صورة
حين تشتعل ثورة اشتياقي  في مدنك  وقبل أن تلقين خطابا هاما  باسم النبض  تخلي عن عادتك السيئة  تلطيخ كلماتك  بمساحيق الأدب  أنا رجل لا أحب المكياج  حتى لغرض البلاغة وحدها العفوية  تستولي على قلبي  للحفاظ على سلمية ثورة سعرت حروف أبياتها و حتى لا تنحرف عن مسارها  على جموع المحتجين  قبل كل صلاة في ساحاتي والدعاء بسقوطي حبا  الوضوء بماء نهر إن أرادو الإستجابة لمطالبهم العذبة  لن تعي معنى الديمقراطية  بمجرد وقوعي في الأسر  حتى تهشمين نافذة قلبي  وتتنفسين هواء الحرية  إياك التفكير بالمغادرة  والتنصل عني بظنونك تذكري ملامحك التي تعتريها الشحوب  ومدى صمودها في وجه الريح  تذكري قصيدة  البستك إياها  حلة ثرية ذات شتاء  قبلها كنت عارية من الدفء  تذكري الأبتسامة التي كانت محفوفة بالقبل  قبل أن تفقد مناعتها بغيابي لتصبح عرضة للكسر  بمطرقة وسندان الحنين   لست دكتاتورا أو من ذوي اللحظات التاريخية  ولن اتخلى عنك قيد قبلة  لا خشية أسراب الن...

في حضرة المفتاح // بقلم الأستاذة : نصرة الله

صورة
في حضرة المفتاح ... على عتبة العزيمة وقفت . اتمعن دروب الفوضى .. أقلب صفحات الزمن الغابر .. أحاكي في صمت جيل أتى . ليعبر شوك المرور .كما العابرين  في الأمس المثقل بالشجون. وها قد بدت الأبواب موصدة .يتآكلها صدأ الأحزان .. رباه .. كيف أصب ماء تفطني .. كي ايقظ ضمائر نامت نوم ثقيل..؟ وأشد على قلب مزقته عاصفة  الأهوال .. هي تلك المدن وحدها .(شهادة).. رباه .. لقد تمرد الحبيب عن الحبيب . طعنة عمر وحدها.مشكلة لآلاف السنين ..!!!. رحلة عذاب بين مشانق القهر  وركلات التخريب .. هي زوبعة الضلالة اتت تهز القلوب  هز الهشيم .. قطيعة أذهبت الهوايات .. رباه.. مرت على غصون الأماني جائحة  الموت .. فهل لي ان أمجد ههنا عبرة لعودة  الحياة .. إذا ما سال نور قدرتك ليحي جذور  الإتحاد المخضر منذ سنين .. (حز رقبة .يلتوي على مد وطن )!!!!..  رباه.. لولا تأمر .. فتزمجر السماء .. ويبرق الحق . ويرعد العدل .. وتعصف رياح الصواب .. وتمر سحاب العطاء مكنزة بودق الثبوت في سماء المنى . فتنزل غيثا . فتحيا أرض الماكثين تحت مقصلة الجحود .. فنبذر قمح الحياة . ونجني سنابل الفوز ذو الحدين .. أ...

همسات مراكشية "ضاعت مني حروف العشق"//بقلم الأستاذ : كمال مسرت

صورة
همسات مراكشية  ========== قصيدة بقلم  ======= كمال مسرت  ====== ضاعت مني حروف العشق .. =============== جئت لأكتب لك شعرا.. فلم أجد الحروف التي كانت معي .. لحظة ولادتي .. أخذت من اسمي حروفه .. فما كفتني .. لأنهي عنوان قصيدتي .. غصت في أعماق الأبجدية .. لعل الحروف تعرفني ..  تعانقني .. على ساحل الدمار .. أسرتني الحروف في المعاني .. والكلمات كبلت معصم قلمي .. فضاع الحبر كما ضاعت الأماني .. نظمت لك عقدا من أغلى .. دمعات ابن الشهيد .. آه يا صغيرتي... ضاعت الحروف مني .. في حقول الشام .. كما ضاعت مني ليلى ..  أنا المتيم بليلى .. وما ليلى إلا لقيس المجنون .. لحالي .. صغيرتي .. سأسرق العشق من دواوين الشعر .. لأقول لك .. صغيرتي..أعتذر .. فأنا لم أخلق من قصيدة حب .. لم أعرف أبدا معنى الحب .. أنا يا سيدتي عاصمة العقد .. النفسية .. ولدت في مرمى رصاصة .. أعشق الحرب والدمار .. لأنهما ولدا معي .. فاعذريني إن لم أعرف .. كيف أحبك يا صغيرتي .. تلك طريقتي في العشق .. أغضب منك .. أخاصمك .. أهجرك .. أرحل .. أعود .. لأبكي في حضنك .. أغار .. أحزن .. أفرح لعرسك .. أنت حبيبتي .. زوجتي .....

يقين// بقلم الأستاذ : نجيب صدقي محاسنة

صورة
أيقنت أن القلب تلميذٌ بمقاعد الدرس بحرٌ وأسرار وأن الأشواق واللقاء معلمنا ودمعة الفراق والوادع كتب و أ فكار والحب مدرسة تقلبنا ما بين ليل وأقمار نجيب صدقي محاسنة

مرآتي// بقلم الأستاذ : محمد طه

صورة
#مرآتي....  لامرأةٍ أخذتني منّي  قلتُ لها : ردّيني  قالت : أين ؟ ردّيني لحرفي المُشتهى لدفاتري المبعثرة وقهوتي  لكوبِ الشاي عندَ العاشرة !  ردّي لي يومي و نومي  هذا الليلُ موحشٌ جداً يحتاجُ ل ضِحكتين !!   وارسميني ظلاً  يمتدُّ لقارتين  ..! واجمعيني حفنةَ رملٍ  معجونةً بماءِ الروحِ و مرآةً شكّليني  لامرأةٍ أخذتني منّي قلتُ لها : ردّيني  قالت : دين !!  سأردُّكَ  لكن  بعدَ عامين !! .                                                           بقلمي : محمد طه

المجهول // بقلم الأستاذة : فاتن حسين

صورة
المجهول ....... آه من ليل  بَهيم وعيون لا تغمض وقلب شاعر يبحث عن حلم زاد في الغموض وحياة على المحك.. تنتظر الداء القادم !!! في قطار معطل  ....... ودقات خافقة  تائهة وسط قدر محتوم بين أمواج عمري تتلاطم بلدغات الصخور وشمس في المغيب وعيون لا ترى إلا الظلام ......... ليتني جمعت حروفي في كهف عميق في خزانة الدهر يضم جراحات الزمن وآلام الماضي وخفايا القلب الجريح حتى لا تعلم النجوم أسراري ....... فاتن حسين

تذكّر//بقلم الأستاذة : نجمة محمد بن مبارك

صورة
تذكر لست وحدك تخاف العتمة  حينما يسدل الليل عباءته السوداء  يتمدد النبض العليل  ويتقلص  ينطفئ  ما تبقى من الضوء الخافت بأعماقك  تحاول جاهدا ان تمسح من عينيك تلك الدهشة العالقة بهما  فلا تستطيع  تخض نفسك خضا لعلك تسترجعك منك  فيأبى ذلك الانكسار بداخلك  تفتش حولك عن جرعة ماء لتطفئ بها هذا اللهيب المستعر بداخلك  فلا تجد سوى دمع فاتر يبلل وسادتك  تذكر انك كنت توزع الابتسامات على وجوه المارة بدون مقابل  وها انت الان باتت ملامحك رهن الضياع  تذكر ايضا لست وحدك تخاف النور  فحتى الفراشات تفضل ان تموت علانية  على ان يباغتها الشمع ليلا  وتذكر لست وحدك من يعرف الغياب  فحتى النوارس تهجر اعشاشها  للبحث عن الامان في اللامكان ... نجمة

تزوجي بيدق "الحركة الأولى" //بقلم الأستاذ : أحمد الدمشقي

صورة
تزوجي بيدق الحركة الأولى 💜 قرية من الليل والنهار ... لا شمس لها ولا قمر .. سمائها لا سماء.. جافة بلازرع يروى ولا ماء ..  كل البيوت  بطراز هندسي واحد كان الله خلقهم كي يناموا على سرر متقابلين ..  جميل هو التشابه حد الموت .. كي لا يكون للحسد مكان ولا يكون للكلام في السر مكان   وبيدق اسود بحجم برعم قرنفلة يستقيظ صباحا لينام ....لا شيء يفعله سوى الانتظار.. منذ أن ولد وهو يقف لا يعرف لماذا .ينتظر شيء ما ... واليوم هو الاحد في عرف الشرفات المنسية .. ولا جديد ايضا .. وحين سأل بيدقنا الجميل زميله في الصف كيف عرفت أنه الأحد قال له: - هو الأحد الجديد .. والأمس هو الأحد وغدا أيضا هو الأحد .. لا أحد يعرف اسماء الايام المتشابهة لااا أحد كل ايامنا أحد .. - ولماذا الأحد بالخصوص يا صديقي الممل وليس يوما اخر؟ - وهل تعرف اسما اخر للايام .. الأحد الذي ولدنا فيه وسنموت فيه.. كما الاحجار نحن ... - ارجوك لا تقل حجر .. فهل للحجر رؤية وفكر .. نحن لنا يا صديقي الممل عقل وهو م يميزنا عن حجر الطريق .. وحجر الحدائق.. وحصى الشواطئ.. - أي تميز يا بيدق الالابداع انت ( قاله...