مريضها//بقلم الأستاذ تميم العلي
(.. مريضها .. )
قولي لطيفك ان يكفّ هنيهة
فحرامُ هذا الظلمُ والتنكيلُ
تُقتُ لصبحٍ استفيقُ به
ليس بوسادتي من لَيلكِ ترتيلُ
أتفعلينَ هذا بحبيبكِ ؟؟
فكيف لو كنتُ لا أُبدي لكِ التبجيلُ
كأنّ أصابعي أوراقُ توت تخشّبت
أو جفن طفلٍ جَزَّهُ سِلّ فزاد الجفن تسبيلُ
غدوتُ رجلاً ترتديه ثيابه.
إن هبّتْْ به النسمات أو مالت يميلُ
أرى المرآة والمرآة لم تَرني
كراهبٍ أعمى أراد بيديه رؤيةَ الإنجيل
ذبتُ كشمعٍ ماتَ ساهرهُ .
بين منافي العشقِ ونشوةِ التقبيل
قد صار ظهر الماء يحملني
كفقاعة في حلم محموم عليل
فلو أمطرت عليَّ ثقالُ السحبِ وابلها
ماصابني قطر ولا بلّني المُزن تبليل
ولو أن ابن ذي يزن همَّ في قتلي
لسمعتُ من اضلاعي والسيفِ صليل
ألجُ من سُمِّ الخياطِ براحتي.
فهل تخشى الخيوطُ لذعة التجديل؟؟
............................................
تعليقات
إرسال تعليق