في رحاب الصمت//بقلم الأستاذ : علاء شاهين
في رحاب الصمت يمضي
سهمُ آهاتي ونار
تعتلي صهوة جرحي
وعيونٌ
في مواقيت الهطول
تنحني حتى التراب
آيلٌ وعـدُ ابساماتي إلى بؤس السقوط
ويدي فيها مكوَّرٌ الفراغ
أخبروا الشمس بأني
كنت قرباناً لها
وعلى شط خديعة
سفك الليل دمي
قطرة منه تصيح
والمدى مرتعشٌ
تعليقات
إرسال تعليق