في فلسفة الغياب//بقلم الأستاذ :معاذ العبيدي
الغياب هو الدور الوحيد
الذي لانتقنه مزاجا
تتعدد الأراء حسب الشخصيات التي تدلي بها
إن غاب شخص عن منتدى أو مجلس ألف الحضور فيه...
تلك الآراء من باب الطمأنينة فقط
فالبعض يفتح_ من حبه لك_ ألف سبب ومبرر لغيابك،
والبعض_ مما كسبت يدك ولسانك في معاملته_ يسحب ألف ألف قوس ليرميك بأوصاف التكبر والغرور
وانشغالك بالأقصى عن الأدنى من الناس!!!!
آراء كثيرة كما قلت تغادر الأفواه لترمز لمعنى يراد قوله،
هذه الآراء تصيب وتفتري إفكا عن كل شخص...
في الحقيقة الغياب لا شأن له بالكبرياء والغرور
بل هو دور منتقى لشخص محدد يبعده عن كل الأدوار بمشاغل كثيرة لتتم دراما الحياة،
نعم
هو الدور التراجيدي الذي لانرض به واقعا لكننا مجبرون على أداءه،
من منا يتقن هذا الدور؟؟
بالطبع لا أحد
فكلما قررت المصير المحتوم في عدم العود لمكان ألفته وأحببت أهله،
لقيت رجلك وقلبك إحداهما يحبو للوراء قليلا لتجميع الذكرى والآخر يهفو لرجوع إليها،
وتلقى نفسك في توهم ذاتي أن لاراحة إلا فيه، فتستمر في صراع مابين الحنين والتذكر وتقمص دور لاصحة له في الأساس!!!!
نعم
كما أسلفت القول سابقا لا أحد يتصنع الغياب ويطيقه،
فهو دور لايتقنه البشر إلا لأسباب كثيرة،
فالشمس تغيب وتعود حاملة في الصباح ألف سبب لمغيبها!!!!!
معاذ العبيدي
تعليقات
إرسال تعليق