حديث النسيم نسيم الجنوب دائما يحدثني عنك.. حتى إنه وشى بك في أذني وقال بأنه رأى سرب الغيوم يغافلك ويخرج خلسة من بابك الخلفي يوزع حنينه على الحقول.. وقد يذهب أبعد مايكون ليروي صحارى وقفار وجرود.. وكم كانت دهشته عارمة حين ابتسمت ابتسامة العارفة..! وباغته بسؤال وهل يدرك العشب لغة الندى والمطر..؟؟؟ ..هبوب الجنوب خجل وعاد أدراجه ليعتذر عن وشاية صارت حكاية مطر.. فصولها تبدأ من القلوب ..وتزهر في كل الدروب.. امتثال محمد / سوريا
شيء من دفاتري شاردة أكل الوقار من خطواتها ذرعاً تتخلل أصابعها سيجارة من نوع فاخر تلك الاصابع المطلية بتبغ السفر سألتني أهذا المكان شاغر؟ كان صوتها موسيقياً لم ادرك من اي نوتة هو فأومأت بحاجبي دون قصدٍ ان لا رمت إلي بطرف بين طياته حيرة السؤال ذاته نفثت دخانها نحوي بقوة وقالت سأبدأ حكايتي من نافورة الأحلام وبقايا لوعتي ثم أردفت قائلة لنترك الأحاديث الجانبية فكم وودت ان اخطف الفجر من قميصه الذي سلبت القيامة ألوانه البديعة وانتشي كقصيدة سقط على ابوابها الشعراء انا ذاك الحبر المنتثر بأرجاء المدينة فأجبتها أنني لا أجيد صنع الأيام وحك...
متعطش أنا وكل شيء بي يستغيث اتربص بالأشياء التي يلهث لها قلبي لحظات تشتاق العناق وأنا منكب اقرأ رسائلها القديمة وكل حرف يعانق حرف ويعج صدى اصواتهما مخيلتي وليتها تعلم أن أشواقي الساكنة أشعلت فتيل ثورة في الفؤاد اللهم نصرك لقلبي
تعليقات
إرسال تعليق