بحّارُ عينيكِ//بقلم الأستاذ : حسن حسون
#بـحّـارُ_عينيك
-------------------
انـا بـحّـارُ عـيـنـيكِ
و رمشُ العينِ في الإبحارِ
مجدافي .... !!
و إنّ الهَدبَ و الرّمشين
فوق الـعينِ سَـارِيَّ
و مِرساتي... و زوجٌ من
شراعاتي....!!
و لي في هدأةِ العينين
قـيـلـولـه... !!
أنـا في صدرِك الـمغمورِ
لـي حـقــلٌ مـن الـرّمـانِ
أقـطـفُ مـنـه فـاكـهـتـي ..
ومن قِممِ الهِضابِ السُّمرِ
يـشـمَـخُ تـوتُـك الـشـاميُّ
مـحـروسـاً - بـإذن الله -
محـمـولا ...!
وَ مِن تلك الـذُّؤابـاتِ
بِشَعرِكِ حِكتُ عُرزالاً
لأحـلامـي و لَـذاتـي ..
وأحياناً أوَضّبُ فيه
آلامـي و آهـاتـي ..!!
و من شفتينِ كالهليونِ
فَـصّلـتُ وسـاداتـي ...
و كـم من لـيلـةٍ كـنـتُ
أداعِـبُ شِـفّـةَ الـثّـغـرِ ...
أقبّلُها و ألثُمها و ما همّي
أصَـاحٍ كـنـتُ أم غـافـي ..
بِـعَـيـنـيكِ الـسَّيـامِيه
أعيدُ شريطَ ذاكـرتي
و نـكـهـةَ قـبـلـتي
الأولـى ..
و في أحداقِك الزرقاءِ
كانت لي ينـابيعٌ زُلالِيه
و مـاءٌ عَـاذِبٌ صـافي
و أقـمـارٌ هِـلالــيـه ...
وَبلسمُ جُرحِيَ الشّافي
بِ شـفّـتِـكِ الـهُـلامـيـه
أليس الغوصُ والأبحارُ
فـي أحـداقِـكِ الــزُّرقِ
مـغــامـرةً بــطـولــيـه؟
أؤوبُ غـانــمـاً مـنــهـا
و مـنـهـا أؤوبُ أحيانـاً
بِـذاتِ الـحَـدقِ
تعليقات
إرسال تعليق