بقلم : قلم يكتب💙 عجوزة عشرينية
احم !
لا أدري ما إذا كانت ستُعجبك من التحايا مرحبًا في البدءِ أم أهلاً، لكن بما أنك وثِقتَ بِنا في كتابة هذا التقييم، يتوجب علينا رد المعروف بالمعروف، وعليهِ ستكونُ الاثنتين مرحبًا وأهلاً 🙂
بينما أنا أقلبُ وريقات الفيس بوك، فجأةً ومن دون سابق إشعارِ، وجدتُ هذا المنشور المُذيل بعبارة ( صراحة )، وددتُ أن أكتبَ فقط لا أكثر؛ لكي أكتب وحسب، لا توجد بُغية أخرى غير الكتابة، لربما الأنامل تعطشت لذلك!
المهم، لن أدعك تحتارُ، أو بتعبيرٍ أصّحٍ، لن أجعل عقلك يراودك، أو أن تتملكك ذرات من التفكير عن ماهية جنسي، من أولِ سطرٍ أنا أنثى، كما أريدكَ أن تعلم أنني يقينًا أجزمُ في أن القائم على هذا الموقع سيخدعُنا يومًا ما، وسيكشف عن لجة أسمائنا؛ لذلك سأخطُ لك بكل ثقةٍ هُنا أمام العامّة!
منذُ مدةٍ وجيزة نحنُ أصدقاء، ثم شكرًا لأنك ممن يتصدرون قائمة مشاهدة قصصي المُتواضعة، ليست بيننا أي محادثاتٍ في الخاص عمومًا، قلت الأخيرة ليس لشيء، إنما لو فكرتَ يومًا ما بأن تعرض هذه الرسالة على صفحَتك الخاصّة، لا يقع شيءٌ منها على قلوب أمراضِ النفوس !
حرفك جميل؛ ليس لأنهُ متفرّد الأسلوب، ولكن لأنه متفردٌ بك وحدك، وكما يقالُ في أحاديث اللغة، أن لكل إنسانٍ سيماهُ التي تميزهُ دونما غيره، فكانت سيماك تلك طابَع أحرفك القصيرة منها بالذّات !
توسمتُ فيك خلال هذهِ الفترة اليسيرة، المرح الذي لا ينقطع منك، كما هو حبُك لأصدقائك المقربين، لا أدري حقًا ماهو مقدار بذلك لهم خاصةً حال الظروفِ الشديدةِ منها، إنما يكفي ذلك الاحتواء الذي ينبئُ عن صفاءِ العلاقات.
أنت فتى ال ٢٨ ربيعًا من باب التفاؤل بالقول، أو خريفًا إن كنت متشائمًا ^_*، لا تسلنِي كيف عرفتُ هذا، لستُ برجًا للمراقبة على كلٍ، لكن الصُدف تخبرنا بالكثيرِ دون سابق إشعار!
حبك للقراءةِ، وبروفايلاتك المليئة برائحة الأسفار، كل ذلك باعث على طمأنةِ العالم، بأن هنالك ثمةَ من يعي، ثمة من يجيدُ التجويد في كل مناحي الحياة!
لا تعجبُني بعض "شطحاتك" التي تخرج عن مسار اللُغة تارةً، وتارةً أخرى عن تعاليم السلوك أو القيم، لا أدري حقًا لمَ تلجؤون لمثلِ هكذا تصرفات أحيانًا، ما أردتُ إيصالهُ أن للحرف استقامةٌ أيضًا.
أتمنى منك ألّا تحسِب في كلامي إلا خيرًا، ولا تظن بي إلا كل حَسن، ولستُ ممن لا يقدرون أو يتجرَأون على إيجاز هذا أمام العامّة بكُل شفافيّة، لكن وعلى سبيلِ رغبتك، كانت رغبتنا أيضًا.
أمنياتي بالتوافيق المباركات.
قلم يكتب 💙
تعليقات
إرسال تعليق