هذا الصباح لي//بقلم الأستاذة: سوسن حيمور
هذا الصباح لي!!
لي ضحكة من ثغر الزمن أقطفها كل صباح..
لي خبيئة بالسماء أرويها من دموع شوقي كل مساء..
لي زهرة بالحب أسقيها،،، لي لوعة بنياط القلب أطويها...
لي مثلاً؛ حكايا عجوزٍ خرف،،، تورق العمر صدقاً...
لي ظلٌ من شجرة سنديانة زرعتها يد أمل ذات ألم...
لي رائحة قهوة،، معتّقة بالحنين،، ممزوجة بندى البدايات،، ،محفوفة بألغام النهايات..
مقرونة بسيد البدايات والنهايات...
سيد الصباحات..
رب المساءات...
لي حفيف زيتونة تناجي النايات...
لي نعيق بومٍ يغزل الشؤم وشاحاً يكسو مساءات عاريات.....
وهناك،، بقلب السماء نجمة مستترة،،بعيييدة..
هي لي مذ كانت تختلس النظر لشرفتي،،، كل مساء..
لي دهشة في وجوه العابرين،، لي دقة في جوف ساعات الحنين...
لحنٌ مفقود،، لي..
لوحة مبتورة،، لي..
الجزء المحذوف من النص،، لي..
الصورة الممنوعة من العرض،، لي..
ولي أيضاً..
صرخة معقودة،،..
أوراق مبعثرة،،، جدران متهالكة،،،
لون أسود،، الرقم ٣،،،، عنصر نبيل في الجدول الدوري..
نظرة ضرير،،،صدفة تعتلي صهوة المستحيل..
وشوشات إختلجت لبّ الأرض،،، نقطة حبر سقطت سهواً...
جميعها،،، لي...
هنالك دوماً شيء لي لأعود...
لن أنفض يداي مرة أخرى وأقول...
لا شيء لي هناك...
تعليقات
إرسال تعليق