شيء من دفاتري شاردة أكل الوقار من خطواتها ذرعاً تتخلل أصابعها سيجارة من نوع فاخر تلك الاصابع المطلية بتبغ السفر سألتني أهذا المكان شاغر؟ كان صوتها موسيقياً لم ادرك من اي نوتة هو فأومأت بحاجبي دون قصدٍ ان لا رمت إلي بطرف بين طياته حيرة السؤال ذاته نفثت دخانها نحوي بقوة وقالت سأبدأ حكايتي من نافورة الأحلام وبقايا لوعتي ثم أردفت قائلة لنترك الأحاديث الجانبية فكم وودت ان اخطف الفجر من قميصه الذي سلبت القيامة ألوانه البديعة وانتشي كقصيدة سقط على ابوابها الشعراء انا ذاك الحبر المنتثر بأرجاء المدينة فأجبتها أنني لا أجيد صنع الأيام وحك...
تعليقات
إرسال تعليق