سنادين الرحيل// بقلم الأستاذ : خالد حامد
سَنَادينُ الرَّحِيل
أيُّ طَرِيقٍ تَسْلُكُهُ اليومَ نَفْسِي
أيُّ دَربٍ يَشاءُ بيَ الْقَدَر
ها قَدْ دَجى الليلُ
واَحمَرَّ وَجْهُ الْقَمَر٠٠٠
بَلَجَ الرَّحِيلُ والطَرِيقُ
إِلَيْكِ يَنْعَى أقْدَامَ السَّفَر٠٠٠
ياامرأةً
دَسّتْ في كأسيَ العِشْقَ
وَارْتَحَلَتْ لِمَكَانٍ بَعيد٠٠٠
أتَيْتُكِ هائِماً ضائِعاً تائِهاً
أنِيري بِكْلتي يَدَيْكِ
عَتَمةَ الصَّمْتِ وَدُروبَ الْعَفَر٠٠٠
يا أمَلي المُتَدَحِرجَ قُربَ خافِقيّ
مَزْقْ قَرَابِينَ اليَأْسِ
وَانْثُرْ شَعَفَ القَلْبِ
مع همسات السحَر
بَدَّدَ الدَّهْرُ في رَأْسِيَ
ذكْرَيَاتِ الصِّبَا وَحالَني
للبَيْداءِ الْقَفْر٠٠٠
ياأنتِ يا قَامُوساً عَلَى
أرْجَائِهِ يُقِيمُ الأمَل
هلّي بِمَقْدَمَيكِ فَجَّعَ
روحٌ أضْنَكَها الْعَسَر٠٠٠
أمَا آنَ لِحُشاشةِ الرُّوحِ
أن تُعانِقَ الوَجْدَ
في مِحْرَابِ
قَلْبكِ العَذِْبِ
يا سَلْسَبِيلةَ الْغَيْثِ
يا أنتِ ٠٠
إذا ما شَحَّ الْمَطَر٠٠٠
أرْتَعِشُ بَيْنَ يَدَي رَأسِكِ خَيَّالاً
وَ الحُلْمُ في مَلاذِ الصَّمْتِ قَلِقٌ
يا إلْفُ ماذا يُخَبِّئُ الوَقْتُ لِي
في آخِرِ سُوَيعاتِ الْقَهْر٠٠٠
بُشْراكِ يانَفْسُ إطْرِبِي بِقُرْصِ
الشَّمْسِ قْد بانَ الأمَل
وَالرُّوحُ رافَقَها خَيْطُ المُنى
مِنَ الرَأْسِ إلى الأقْدَامِ أرتَسل٠٠٠
باتَ اللِقَاءُ قَريبا
وَالشَّوقُ بالعَليْاءُ إشْتَعَل ٠٠٠
صَرَخَ القَلْبُ وَازْرَقَّ الأفُق
يا أُنشُودَةَ الأزْمَانِ
هَلْ مِنْ مُجيب ٠٠٠
تعليقات
إرسال تعليق