بائع الأحلام// بقلم الأستاذ: أحمد الدمشقي
وجاء بائع الأحلام
وزينت قريتي
بالتواشيح والأعلام
ترحيبا ببائع الأحلام
كلنا اجتمعنا عند
مهبط النوارس
بانتظار ألواح
الخشب
وشراع قديم
من قميص
حكيم القرية
والموجة الكاذبة تقول
اقترب
الف شاب عاشق
بانتظار لوح خشب
وعجوز
لا ينام
وكيف ينام
بائع الأحلام
النجمات تتراشق
بالشهب
وقلوب على رصيف
البحر
انهكها التعب
وفراشات
سلام تزغرد
لوصول
بائع الأحلام
وأتى
تحمله موجة عذراء
لم تزر شط يوما
وفوقه سحابة
حمام
وكل منا فتح كف قلبه
كي يأخذ حلما
من الذهب
وأنا ورقمي
ثمانمائة وعشرون
حينما بدأو يتدافعون
صرت الألف
يتيم في أخر
الصف
رماد شاب
يحتضن اللهب
وأخرج بائع الأحلام
قطعة واحدة
وكثيرا من الكلام
وأخذ من عين
صبية معه
هدب
وبدأ يقطع
الحلم الوحيد
كل حسب
ثوبه الجديد
ذو العمة الزرقاء
قطعة كبيرة
ومعها قطعة من السماء
ذو الجبة الحمراء
قطعة أصغر قليلا
وثلاث نساء
وذو الوشاح الأصفر
قطعة أصغر
وقطعة من غيمة
تمطر
وانتهى الحالمون
وأنا في الخلف
ولا احدا امامي
فأنا الألف
في أخر الصف
ولكن لا حلم باقي
فبكيت
وقلت للعجوز الساقي
ماذا افعل الأن
بأشواقي
قال:
بقي فتات يا ولدي
ضع يدك على الحرف
يا أيها الألف
الى تحت قليلا
وانا سادفع
بزبد الحلم
هذا
قليلا
الى كفك
الجميلا
وأغمض عينيك
وقل حطب حطب حطب
ولكني يا سيدي
جئت لحلم موشى
بالذهب
يا سيدي
دعني افتح عيني
فقد امضيت حياتي
وجهي ميت
وسيقاني
قصب
وفتحت لأرى
البائع العجوز
ذهب
ومعي فتات حلم
سلب
ولسان
يصرخ حطب حطب
حطب
فأنا الألف
في اخر الصف
يحق لي الموت
ولا يحق لي الغضب
تعليقات
إرسال تعليق