كوخنا //بقلم الأستاذ : أحمد الأكشر
كوخنا
.........
بالصراخ سيدتي
رفقاً ..
لا تحطمي الجدران
ضيفي فقط بعضاً مني
على نكران يدي
و لنختلف
دعينا الآن ننعم
بلحظة من اختلاف
و لنقترف خطيئة جديدة
نعم مثلاً نأكل تفاحة أخرى
و لننظر لمرايا الحقيقة
إلى أين تأخذنا الحقيقة
إلى هنا ..
أم أبعد من هنا بمئات
السنوات المنسية ...
كنا و لا زلنا
تصرخين و أسمع
هل تغير شيء
أنتِ فاتنةٌ و فِتنةٌ و بي مفتونةٌ
حبيبتي أنتِ بحقٍ
جداً .. جداً ... مجنونة
يا أخطر حواء على سطح صدري
لا تعبثي بأوراقي و دفاتري
و دعي بعض الاختلاف
يشعل نيران ليلتنا الظلماء هذي
دعي الاختلاف يحرق الهدوء الدامس
نتخلص من رتابة عقدين من زماننا
بخيرٍ أنا .. قبل السؤال
بخيرٍ أنتِ و ما المحال
الحريق يزيد الطيب طيباً
من الاشتعال
فرصةٌ أخيرة قد أتت
فلنقتنص فرصتنا
و لنخلع جلبابنا الفضفاض
في بحيرة الليل
لنسكن جسداً واحداً
نحرق مديتنا و نبني
على أنقاضها
كوخاً
لا يميز بين الساكن و المسكون
و القاتل و بالحب من هو المقتول
تعليقات
إرسال تعليق