لأهل المغنى // بقلم الأستاذ : محمد حجاج
لأهـل المغنى ..!!
ذلكَ الصوتُ العلائي المقام الذي ينساب عذوبةً ورقةً كالجدول الرقراق لا يأبهُ لحشرجة نغمةٍ تنادي وحيدة أو عزوف وتــر الجواب عن الرد ..
يواصل تدفقه بسهولةٍ وإنسياب يحتوي ويحيطُ بصخور النشاز التي تعترض طريقه بدون جلبةٍ او ضجيج ويحولها لأنغامٍ شجية فارهة الصنع و نادرة الإبتكار تتجاوز لحنَ ضفتيهِ وتغمر النوته المنبسطة على مساحة السهل الممتنع .
تعليقات
إرسال تعليق