أحادث وحدتي // بقلم الأستاذ : أحمد الدمشقي
أحادث وحدتي
كمن يغرد على شرفة
ويُلقى في ليلة
منزوعة التفاصيل
منسي يومه
كما خط القلب المستقيم
معطوف على نفسه
لا يجره حرف
ولا يميزه الا نومه
أحادث وحدتي
كأنثى ضريرة
أصف لها الوحدة
التي أعيشها خلالها
و ألقي نرد الغربة
على طاولتها
ظناً مني بأن الحظ سيفتح
باب العتم
فهل من الطبيعي
أن تغفو داخل النوم
أو أن تسير في حواري خطاك
أو لعلي اكتب القصيدة
أثناء كتابتي القصيدة
متكور متكرر متعطر
بعطر الأسى
أبث نجواي لنجواي
احلم بحلم يناقض
حلمي
وأنسى في في لجة
الرؤى رؤاي
موصول بحبل
من قنب الغرابة
كأني قد لمست
مركز المركز في الحس
ونقطة الوجع في الوجع
كما شرنقة التف بحرير
فوق حرير فوق حرير
أنا الأن النواة الصغرى
لأي شيء يحمل طابع
التعب
أحادث وحدتي عن وحدتي
وألوم سهري في سهري
وترتخي امامي ستائر
من قلة الرغبة
في الحب
فأهمس للحب
يا حب
هناك حباً داخل حبك
يرهقني بمشاعره
فكيف سأميز
أنا المنسي داخل النسيان
بين عمومية حبك
وخصوصية الحب فيك
قال لي:
أظنك قد وصلت لمرحلة
الإنسان في الإنسان
وها أنت تهذي داخل
تعليقات
إرسال تعليق