قصة قصيرة // بقلم الأستاذ : عبد الحكيم أحمد

قصة قصيرة

أ-
رامَ شعراً، راح يبحثْ
راح خلف الغيمِ يبحثْ
وانقضى زمنٌ وأضنى 
نفسه، ظنوه أَهوَس
**
ب- 
هاجم الفرسانُ بيتي
كنتُ بين القافياتِ
أزرعُ الأولى فعولاً 
ثم أجني فاعلاتِ 
جاءَ جاري، كانَ يجري
"دمرَّ الفرسان بيتَكْ
مزقوا أوراق جدَّكْ
أفرغوا حبرَ الدواةِ" 
**
أ-
"كان يمشي فوق رمشي"
يسأل الأشجار شعرا
كان عند النهر يزوي 
يملأ الأجياب زهرا 
ظنّه الناس نبيَّا
إذ رأى في الحرف ضيّا
والهوينى كان يمشي.. 
مثلَ حزنٍ 
خلف نعشِ..
**
ب-
أين أمضي؟ أين أمضي؟
هذه الأبيات أرضي.. 
أرضُ ابني أرضُ جدي
لستُ حراً دون حرفي
يا لخوفِ المستبدِ 
دمّر الفرسان بيتي؟؟ 
لم أزل أحتازُ صوتي. 
قالَ جاري : لا تكابر.. 
هذه الأرضُ المقابر .. 
قلتُ كلّا ألفُ كلا
أرضنا أرض الأدلة .
حين مرَّ الله فيها
ألفُ متسعٍ تجلى..
قال سافرْ 

قال سافرْ 
**
أ- 
رام شعراً ، صار شعرا 
علقوه الناس حرا
فوق جدران البيوتِ 
وانتهى زمنُ الكتابة
وابتدا زمنُ السكوتِ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شيء من دفاتري // بقلم الأستاذ : توفيق العلي

حديث النسيم // بقلم الأستاذة : امتثال محمد

اللهم نصرك لقلبي// بقلم الأستاذ عبد الناصر الحداد