وعد // بقلم الأستاذ : حجاج محمد
وعــــــد ،،
ظلَ الوعدُ مَصلوباً على الشُرفة ..
يُذكرُها بأعوامٍ من الأشواق والألفة..
بقبـلاتٍ تجاذبنا مسَائِبهَا مراراً من فمِ اللهفة
متى يا وردُ تجبرها على التذكار
وتخبرها بأن الوجد مرهونٌ مع الصُدفَة ..
ولونٌ فاترٌ ينثال من اجفانها الوسنى
بزاويةٍ من الغرفة..
بزاويةٍ من الغرفة ..!!
تعليقات
إرسال تعليق