نحن المعلقون // بقلم الأستاذ : أحمد الدمشقي
نحن المعلقون
حبلنا من السماء
متأرجحين على كتف الريح
وتحتنا طين وماء
كأننا ريش سقط
من نسر عجوز
كأننا السؤال الذي
إجابته دوما
قد يجوز
قد يجوز اني لم اخلق اصلا
وعائلتي حلم
وطفولتي خيال
وحبيبتي التي تنتظر قبلتها
ظلٌ من الظلال
قد يجوز أني سرمدي
سرابي
كل أحاديثي تنتهي بكلمة
خيل الي
قد أكون شيطاناً
عوقب بحبٍ
وقد اكون ولي
قد يجوز أني انتظر
في المنتصف
من كل شيء
عمري أربعين
أحب المالح والسكر
فرح قليلاً وحزين
اغرغر عيني
بشعرها الأشقر
معلق متدلي
كمشنوق حي
انظر بقلبي
بعدما دخلت
شظية شوقٍ
في عيني
قالوا فينا
نحن القوم السذج
اللذين لم ترضاهم الملائكة الصغار
ولم يستقبلهم على
بوابات التراب ... حفنة اشرار
نحن التائهون
هويتنا حفنة صباح
و ملابسنا رياح
وانا
اخص الوجع لنفسي
معلق
واهم
انتظر من الحبل
أن يحن علي
فمتى موعد الموت أو الموت
ومتى نهبط كما سنونو تعب من الهجرة
او نصعد الى هناك
وفي روحنا جمرة
قد يأسنا
قد مللنا
قد بردنا
منبوذون كفرقة تخت شرقي
لا تجيد الغناء
كما غيوم معبأة بالهواء
فلا الزمان عندنا يرجع
ولا الارض تسمع صياحنا
ولا السماء تسمع
و الحبل الذي يشدنا
للا شيء لا يقطع
فاتركني يا مسائي
أعاني الظلمة وحدي
وأنادي على الرفاق
سأنام قليلا قد تعبت
وأنتم ناموا بعدي
فقد نصحوا على شيء
ينفعنا
حباً كان ام حرب
او نصحو ونكتشف
فجأة اننا جذوع خاوية
بلا قلب
فغيبوا في الغيب لحظة
وتحاشوا الكلام
وقولوا
نحن المعلقون قد أذانا
الحمام
السلام
تعليقات
إرسال تعليق