إنها الأرواح يا سادة // بقلم الأستاذة : نادية حرفوش
إنها الارواح يا سادة .....
تلك التي تضيء ذاك الجسد الاصم
الارواح التي تهفهف على جنبات الكون لنسمع له الهسيس
تلك المسافرة بنا الى فناءات الكون على جنح الاثير .....
ستصطدم احياناً بإحداها بإصطدام مفاجىء مزلزل لكيانك
تصمت وتنصت ويأخذك الانبهار الى مشارف عمر،الى بحيرة فكر، الى كون ....
تعود متسائلاً :
-أتراني كنت أعيش على أطراف العمر....
هي الارواح يا سادة...
منها اللطيفة..تربت على القلوب الواجمة وترتق ارتجافاتها بتربيتة من عطر ....
منها الرقيقة التي تحتوي تنهيدات الاعمار ،تنسج المنافذ للارواح العالقة بين عوائق الدروب الشائقة وتجترح من عمق اعمارنا فكر....
منها الغليظة ؛التي تحمل غلظة العصا تطلق الاحكام تقتل الارواح وتمضي بقتلاها وكأنها نسر....
ومنها الشفيفة الرهيفة ؛تلتقط الارواح من مسارب الكون تغني لها ،تعزف اغنيات المطر على مسامعها
تعيد احياء الاجداث ترمم تجاعيد ارواحها وتنسكب كالعطر ....
تعليقات
إرسال تعليق