لا أحد سواك // بقلم الأستاذ : عمر دماج
لا أحد سواكِ يلملم فوضاي،
ويحملني بكل أحزان وخيبات الأمس، وبما يسهب الحاضر من تعب.
ترتبي فوضوية الوقت في جداول العمر، تبلسمي تجاعيد وجهي بأنامل الحب، وتضعي قبلة؛ لأستعيد بها ابتساماتي الضائعة في أدغال المسافات البعيدة.
لا أحد سواكِ يحمل هم قلبي، ونشيج الألم في خصلات حلمي، وروحي المتقدة شوقاً، والمنهكة بحثاً في دهاليز الغياب.
لا سواكِ يجعلني بخير، يقاسمني رغيف الحب، ويبتلع وجعي ونصف أوجاع البلاد.
لا سواكِ يرقص لي في لحظة فارقة للقاء، وفي حال ضياع الطريق تمايلي خصركِ؛ لتتجرد الحصوات من ماهيتها، وتنمو في مفاصلها الزهور.
بكِ تنبسط جبال المستحيل أمامي، تتسلق الابتسامات شفاه الليل، يضحك قلبي بكل صخب، يعشوشب الضوء في كل الزوايا المعتمة.
أنتِ معجزة في حياتي وما دونكِ سراب عابر، وحمل ثقيل ومرهق.
تعليقات
إرسال تعليق