عناقيد عامنا الهجري // بقلم الأستاذ : أنور يسر
عناقيد عامنا الهجري
كل عام وعيناك فستقة ولوز..
وملامح القدس تراقصك زيتونها الأخضر عند أسوار المدينة كي تقرع الأجراس فتروى بعينيك سرودا من العشق .. وتاريخا من الفوضى لألف عام وعام.
ومآذن العشاق تصدح بألف ليلة وليلة بمملوحة معتقة بالشتات الذي عمّت سحائبه تلاوينا من رماد الانزواء والانسلاخ عن تغاريد السلام.
كم من فتات الحبّ تستجدى بقبلات يساورها النفاق وتسبى عند أقبية العروبة أناشيدا للحمام.
يا عنيقاء القلوب..
قد ناخت الأرواح عند أسوار القلوب وأطلال من الذكرى تحاصرنا بلا ظل للمدائن فقد سلبت ظفائرها بلا حرب كأدخنة للغمام.
عندما لاحت سليمى بأنغام البعاد وتجمهر العشاق عند مئذنة الخليل فما عادت إلى الأحضان سلمى ولا عادت فلسطين لأروقة الشوام.
تعليقات
إرسال تعليق