رسالة إلى نزار // بقلم الأستاذ : أحمد الدمشقي
رسالة إلى نزار
إلى ابن حارتي القديمة .. هكذا أراك بعيداً عن قدسية الشاعر وبرج العاج .. ومتجاهلاً زخرفة دواوينك ..وكم ياسمينة تهتف لك كلما تمر
الى ابن حارتي القديمة أعلم انك مت .. ولن تسمع صهيل حزني
ولكني اخاطبك لأن حبيبتي تشبهني بك
قالت اني نزاري كما أنت أو أكثر
وأن لشعري تفاعلات قصيدتك طفولة نهد .. وامطار قصيدتك بلقيس ولكنها لم تتمنى الموت ..كي أكتب لها
بل قالت كن مبدعا واكتب عن طلاء اظافري وأنا حية اداعب غرتك واوشوشك كم أحبك
الى ابن حارتي القديمة ... لست اشقراً ولا بعينين زرقاوين ولكني املك نفس عطر الفل الذي كنت تملكه
وشربت من نفس صنبور الماء النحاسي البارد
فهل اصبح انت اذا وافقت؟
ام اظل ابعثر ما اكتب كي تضحك حبيبة واحدة مني ثم تنسى؟
اعرف انك حفرت ما كتبت في سراديب القمر
ونثرت حبرك على النجمات الثلاث
وانا كائن ارضي اكتب كي انسى الحزن والوحدة وكي تتنهد قارئة عتيقة قاربت على النسيان
لست ممن يطمح ان يكون مثلك
ولا مثل الاخر الذي ينسى كأنه لم يكن .. درويش القدس والحجر
ولكني أطمح ان اكون مختلفاً قليلا
فهل تسمح لي باستعارة دمشق لتكون مقترنة باسمي؟
أم انك امتلكت صك ابوابها السبعة في شعرك
وتركت لنا التغزل بمدن افريقيا الوسطى؟
الى ابن الياسمينة التي لا تموت
ساترك رسالتي فوق شاهدة قبرك وقل لي رأيك بأن ترسل لي حلما حينما انام
محملا بقافية جديدة أكون فيها
تعليقات
إرسال تعليق