مغادرة على شفة الحلم //بقلم الأستاذة : نصرة الله

مغادرة على شفة حلم . 

ياذكرى ...
كيف قطعت مسافات على 
دروب معشوشبة بشوك
الخسران..
مرقمة بحصى التيه .
طويلة أعناقها ..صحبتها كجمر
مختلف الألوان..
أيا أنت :
تحجرت .وما أنرت ..
تركتني أقص من ليلي الأحلام..
نسيت نسيج الأفكار وقت الفجر..
أشرفت على معضلة الأحزان..
دفنت أمنياتي الخضراء 
في مقبرة المكر .
وحرقت جديلة أنسي ..
وحرفت  أبجدية الأوزان..
ألا ليت يجيء المساء بعطره (المسك)..؟؟
فيوقظ في الروح فن الاشتياق ..
فيطفئ حمى الفراق ..
فيتكون في (الإنسان) ..
لقد ابتيعت حصتي رغما.
ومر صليل سيف القهر على الجسد 
المزهر بثمار البيان..
ماعدت أمضي تحت صفصافة الأصيل .
 وألوح بمنديل الوفاء 
(راية الإحتواء )....!!!
غابت الصورة تماما و راء شفق الغروب..
وبقي بيني وبين العتمة حرفان...؟!
ليس لدي فجر لتغريدة .؟
ولا راحة تنهيدة ..؟
نبضة وطيدة ..؟
جرف كل إجتهاداتي الطوفان ...
هي الأيام الخصبة لم تعد تجدي .
مذ أقبل خريف الوهن .
وشتاء النكران..
تلك التي تناولناها على طاولة الوقت .نسفتها رياح العبث..
من بعد ما أجهضتها دقة النسيان..
لم تعد تشرق نجوم التأني .
 فلاسبيل لمرافقة الأوهام ..
كانت بالأمس فقط .رحلة ربيعية ..
والآن قد أسدل ألف ستار .
أقيم كم من حصار .
أضرمت نار الفرار  .
في حقول الجمال المرصع بلؤلؤ ومرجان ...

نصرة الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شيء من دفاتري // بقلم الأستاذ : توفيق العلي

حديث النسيم // بقلم الأستاذة : امتثال محمد

اللهم نصرك لقلبي// بقلم الأستاذ عبد الناصر الحداد