غرام قارىء//بقلم الأستاذ : طلال البعداني
منذ ما يقرب من العام، قررت التوقف عن قراءة الروايات، وبالذات ذات الطابع الرومانسي او الدرامي، لأنني ببساطة وربما الأصح القول بسذاجة، كنت أقع في غرام بطلات الروايات التي أقرأها، كنت أتيه في تفاصيل البطلة، أنصت لحديثها مع نفسها، أنتشي بضحكتها، أتمزق ألما لدمعتها، أتتبع قطرة العرق التي تنزلق الى صدرها، وأحفظ خريطة التوزيع العشوائي للشامات في كامل جسدها، عيناها، قصة شعرها، غمازتها، ابتسامتها، خجلها، فساتينها، ملمس رقبتها، وعند نهاية كل رواية ادخل حالة فراق جديدة، وهجر، وشوق، ورفض تام لأي رواية بديلة، حتى يتملكني التعب، لأدخل في حالة حب جديدة، إلى أن بدأت أترك الروايات في منتصفها، خشية الوصول للنهاية، ربما هذا سبب مزاجي السيء، وانفعالاتي المتكررة، الوقوع في غرام فتيات الروايات، رغم أنهن أحيانا من يتحرشن بي.
تعليقات
إرسال تعليق