حي الطرب ورقصة الخناجر//بقلم الاستاذ:حيدر غراس
قرع الطبول الذي يصدح في رأسي
يكفي ان يبني منه مدير البلدية (حي للطرب) تتراقص بين أزقتهِ كل غجريات الكون رقصة (الخناجر)..
لاشأن لي بصخب البحر من قريب او بعيد، فلم اكن يوماً نورس الميناء
او حمامة لمنارة الجامع سوى اني
اتلقى بوجهي الذروق كلما دق ناقوس الكنيسة..
ثلة الجنود الذين يتقاسموني همي الأبدي هربواومضوا محض لحظة
اشتداد اوارها، لينبئك الأمر كم كانت المعارك خاسرة..!؟
المحاولات الخاسرة لتدجين ديوك الكلام بما ظل من بيض الغيوم، امور
تبعث الرعود بقن الحديث لتبرق في طريق الغياب..!
الاستغراق الموغل، اكذوبة المشي فوق مياه الوهم، الحد الفاصل، أشياء لاتتجاوز تفريخ الكلام، ببيض لايصلح
لطبق المائدة..!
أصفق لنفسي كلما شحت في ليلي أكف التصفيق، وأبصق في وجهي كما كل مرة حين اوهمها ان هناك صديق...!
لاشأن لي بالقافلة ولا افقه شيئاً من امور الجّْمال ولاأدرك دروب الرمال
ولااستهدي لمضارب الخيام،
مع ذلك تنبح عليّ الكلاب كل حين..!
كلما هززت شجرة أحلامي اليابسة
لأسقطها ماتبقى من ثمر السنين،
لوح لي الأخرون بالمعاول والفؤس..!
.
غراس..
تعليقات
إرسال تعليق