حضورك و ضحكتك//بقلم الأستاذ : محمد طه
حضوركِ وضحكتكِ
شتتا لحنَ الغياب
في روحِ القصب !
وبحّةُ الناي في حلقِ
القصيدةِ
عزفُ كمنجات تقولُ
القافيةُ :أنَّ الشاعرَ
مازالَ في صومعته
مكبّاً على أوراقه !!
أعقابُ سجائرَ
و أعقابُ أحلام
و ضحكتين !!
احداهما مكابرة
والثانية عابرة
لا أدري أين !
تربّتُ على كتفِ الغياب
وتحبسُ دمعتين .
تعليقات
إرسال تعليق