قيثارة أنفاسها //بقلم الأستاذ : ‏أحمد ‏حمرة

............. قيثارة انفاسها ..........

كيف سأبدأ الحديث
 وكيف أصف وجدي
ولازال ذلك الصباح الإستثنائي
 في ذهني وخلدي

في نفس المكان
 هزائمي كانت قاسية
وفي نفس التوقيت
 غادرت الانتصارات مهدي

 أن أبلغ ذاك الرحاب
 أكثر من مرة لست بخاسرٍ
وبديع الجمال في رحابها
 لهمم عزائمي تستجدي

وفي خضّم تلك المعارك
حلّ السلام من ثغرها
وضحكتها مغفرةً وعفواً
 وقصاصاً لصبري وجلدِ

وفي آخر جولةٍ
 آزرني النصر في جرأةٍ مباغتاً
موانئ البؤس المبتور
 في رياضي وفي بستان وردي

يا أول مصباح
 يرتدي وحدتي ويبرر عزلتي
يا طمأنينة الوجه
 في دارٍ موحشة الوفدِ

ومن شدة توتر أعصابها
 هدوئي انتثر وكان مخيماً
وافترشنا الأرض نتسول الحنين
كأننا فقراء شوق أبدي

قيثارة أنفاسها
 الغير منتظمة انشودةٌ ولحنٌ
وضربات القلب قاومت
 بكل قوةٍ ولكنها لم تجدي 

وحبة التفاح كانت خير شاهدٍ
 وأشهى موثقٍ
فما أحلاها من طعمٍ
 وما أجمل منظرها على الخدِ

وخصائل شعرها المبلل راحة
 لكفوف يدي
وأطراف أصابعي
 تمنت المكوث إلى اللحدِ 

فاللهِ درّ الوداع ما أصعبه
 وما أحمقني
وسلام لك ولعيناك ولصفائك
 في قربي وبعدي.،،
_________________________
بقلمي : أحمد حمرة  
2020/10/13

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شيء من دفاتري // بقلم الأستاذ : توفيق العلي

حديث النسيم // بقلم الأستاذة : امتثال محمد

اللهم نصرك لقلبي// بقلم الأستاذ عبد الناصر الحداد