رصاص في وريدي//بقلم ،، أحمد طاهر الشيخ علي
صباحكم أمل وذكرى يجددها حنين رصاص في وريدى يا صديقي انثر لهفتى وسط الطريق اصد الهجر ليس معى سلاح ... فيدفعنى الى الوادى السحيق انادى الطيف كى احظى بوصل... فتخرج زفرتى دون الشهيق زرعتك فى عيون الشعر شوقا... فصبى العشق من ثغر اريقى فوجدى تحت عرشك يحتوينى... ولحظك فى هوى دربى رفيقى على متن الوصال ثوى قصيدى... ترقب شهقة البحر العميق رسمتك فى ثنايا العشق طيفا... نسيما فاح فجرا بالرحيق وبين رياض قلبى فاض شوقى... تهادى عشقه فوق العقيق البى همسة فى جنح ليل... تتوق لقبلة الورد الشقيق وترسم بسمة باتت تغنى ... لحون الوجد فى البحر العميق يهدهد نسمة تهفو لشعر .... بغازلها على الغصن الرقيق تشق عباب احزانى شجونى ... ويسفعها الفراق بكل ضيق فليلاى التى غدرت بهجر... تملك خافقى مثل الحريق وليلاى التى القت برحل ... وبانت لا تفى عشق الحقيق تناءت ريشتى كمدا وسهدا ... فهجرك بات كالمس اللصيق انا فى غربة الاشعار اجثو... ويرمقنى الفحول كما الغريق على عزف الهوى قيثار عشقى ... يفيق الحب فى عرش الشروق ارتل لهفة دمعا وجمرا .... يردد خافقى هيا استفيقى تناثر عطرها فوق اخ...