المشاركات

في حضرة المفتاح// بقلم الأستاذة:نصرة الله

صورة
في حضرة المفتاح ... على عتبة العزيمة وقفت . اتمعن دروب الفوضى .. أقلب صفحات الزمن الغابر .. أحاكي في صمت جيل أتى . ليعبر شوك المرور .كما العابرين  في الأمس المثقل بالشجون. وها قد بدت الأبواب موصدة .يتآكلها صدأ الأحزان .. رباه .. كيف أصب ماء تفطني .. كي ايقظ ضمائر نامت نوم ثقيل..؟ وأشد على قلب مزقته عاصفة  الأهوال .. هي تلك المدن وحدها .(شهادة).. رباه .. لقد تمرد الحبيب عن الحبيب . طعنة عمر وحدها.مشكلة لآلاف السنين ..!!!. رحلة عذاب بين مشانق القهر  وركلات التخريب .. هي زوبعة الضلالة اتت تهز القلوب  هز الهشيم .. قطيعة أذهبت الهوايات .. رباه.. مرت على غصون الأماني جائحة  الموت .. فهل لي ان أمجد ههنا عبرة لعودة  الحياة .. إذا ما سال نور قدرتك ليحي جذور  الإتحاد المخضر منذ سنين .. (حز رقبة .يلتوي على مد وطن )!!!!..  رباه.. لولا تأمر .. فتزمجر السماء .. ويبرق الحق . ويرعد العدل .. وتعصف رياح الصواب .. وتمر سحاب العطاء مكنزة بودق الثبوت في سماء المنى . فتنزل غيثا . فتحيا أرض الماكثين تحت مقصلة الجحود .. فنبذر قمح الحياة . ونجني سنابل الفوز ذو الحدين .. أ...

بكل هذا الغباء صدقتك// بقلم الأستاذ : كريم خيري العجيمي

صورة
بكل هذا الغباء صدقتك..!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -#قال.. وكان الحزن وحده من يخط قصائد اليتم على تجاعيد وجهي.. ولكنك أحببت العمى حتى لا تقرأ.. فدعني أقيم آخر صلاة ليل على روح الهوى.. دمعتين تضحكان في محجري.. لا تسيلان.. وابتسامة في أصلها تبكي.. وماذا يبقى هنا غير دموع الكبرياء؟!.. تلك التي تأبى أن تراها العيون مهما تبدت.. وابتسامة على مأدبة الوجع يرتديها الكذب.. هما وجبة الليل لروح معذب.. تُرى؟!.. هل طاله الخبل؟!.. يا أنت.. دعك من التفسير والتأويل.. والتحليل والعلل.. فالألقاب كثيرة جدا.. أكثر من أن تهزمها سطوة الأعداد.. ولكنني لا أجد لي من بينها غير الصفر.. هو ما تركه لي من عبروا دربك على ذمة الترحيب.. فآثرتهم بكل ذي قيمة.. ومنحتني صفرا يتيما لا أم له ولا أب.. يا أنت.. أما وقد قذفتني بحجارة الهجران.. فلماذا أقنعتني أن الانتظار عبادة أهل الهوى؟!.. وأن الصبر قربى تنبت على ضفافها الأمنيات.. لماذا أخبرتني أن المرابطين على تخوم الأحلام مجاهدون؟!.. يدافعون عنها فيمنون بإحدى الحسنيين.. إما النصر وإما الشهادة.. وعلى كل فلهم الجنة.. فأي جنة تلك التي منحتنيها ونار الكمد تستعر بداخل...

الطريق إلى ليڤربول// بقلم الأستاذ:بلال محمود

صورة
الطريق إلى ليڤربول.. .. نحن اليمنيون مبدعون في الأمثال و الحكم، التي تحضّ على كلّ ما هو سيء.. اليوم سأتحدّث عن أحد هذه الأمثال، و هوالمثل القائل " مع الناس مخطي، و لا وحدك مصيب "، و الذي يبدو التحريض فيه على مجاراة المخطئين، و الإنخراط في صفوفهم، واضحاً و مقيتاً.. مما يعكس حجم ثقافتنا الفسادية العالية، و حجم اعتزازنا بالفساد، الذي جعل قريحتنا تتمخّض عن هذا المثل المريع، لنتّخذه دستوراً لنا..  .. يوماً بعد يومٍ أدرك البون الشاسع بيننا و بين العالم من حولنا، خصوصاً ذلك العالم الراقي الذي يسمي نفسه العالم الأوّل.. نحن أذكى منهم بمراحل، أي والله..  و سأضرب لكم مثلاً على ذكائنا و غبائهم.. لنأخذ عيّنةً منهم الكاتب الإنجليزي الشهير " هربرت جورج ويلز "؛ الذي قضى الكثير من الوقت، و بذل الكثير من الجهد، و شرب الكثير من القهوة، و أراق الكثير من الحبر، و بدّد الكثير من الورق، و أنفق الكثير من المال، و صرخ الكثير من الصرخات طلباً للهدوء، كلّ هذا من أجل أن يكتب قصّته المعروفة " بلد العميان ".. و قبله بزمنٍ نرى نموذجنا الفذّ، الذي هو عبارةٌ عن فلّاحٍ يمنيٍّ أشعث أغبر ذي ...

بين الشك واليقين//بقلم الأستاذ:عبد الزهرة خالد

صورة
بين الشك واليقين —————— متأكد جداً  لو أهربُ من نفسي أحتاجُ الى سبعين سنة كي أصل إليكِ ، ايتها المنفيةُ في مدنِ روحي .. متأكد جداً  لو أكملُ الجسرَ فوق السرابِ  أحتاجُ إلى عينيكِ لأنقلَ الدنيا من الغروبِ الى الشروقِ .. متأكد جدّاً لو أشيّدُ قوسَ النصرِ لصبري المنتصر  أحتاجُ إلى تصفيق يديكِ ربما لا يعودُ الجنودُ من الحروبِ بقيافةِ الاحتفال .. أنا …في شكٍ…  من ذاك الوعدِ العتيق… "أن نكبرَ معاً" لقد صغرتِ وأنا هَرِمتُ  اليوم عكازتي تساوي طولكِ الوارف ثمَّ تتكئ ظروفي على مزاجِكِ الراقي.. ………… عبدالزهرة خالد  البصرة / ٣١ - ٥ -٢١

قيثارة أنفاسها //بقلم الأستاذ : ‏أحمد ‏حمرة

صورة
............. قيثارة انفاسها .......... كيف سأبدأ الحديث  وكيف أصف وجدي ولازال ذلك الصباح الإستثنائي  في ذهني وخلدي في نفس المكان  هزائمي كانت قاسية وفي نفس التوقيت  غادرت الانتصارات مهدي  أن أبلغ ذاك الرحاب  أكثر من مرة لست بخاسرٍ وبديع الجمال في رحابها  لهمم عزائمي تستجدي وفي خضّم تلك المعارك حلّ السلام من ثغرها وضحكتها مغفرةً وعفواً  وقصاصاً لصبري وجلدِ وفي آخر جولةٍ  آزرني النصر في جرأةٍ مباغتاً موانئ البؤس المبتور  في رياضي وفي بستان وردي يا أول مصباح  يرتدي وحدتي ويبرر عزلتي يا طمأنينة الوجه  في دارٍ موحشة الوفدِ ومن شدة توتر أعصابها  هدوئي انتثر وكان مخيماً وافترشنا الأرض نتسول الحنين كأننا فقراء شوق أبدي قيثارة أنفاسها  الغير منتظمة انشودةٌ ولحنٌ وضربات القلب قاومت  بكل قوةٍ ولكنها لم تجدي  وحبة التفاح كانت خير شاهدٍ  وأشهى موثقٍ فما أحلاها من طعمٍ  وما أجمل منظرها على الخدِ وخصائل شعرها المبلل راحة  لكفوف يدي وأطراف أصابعي  تمنت المكوث إلى اللحدِ  فاللهِ درّ الوداع ما أصعبه ...

فن احترام الفكرة //بقلم الأستاذ : بلال محمود

صورة
فنُّ احترام الفكرة.. .. تنويه/ هذه المقالة لا تناسب المصابين بفوبيا الخوف من المقالات المرتفعة.. .. بسم الله.. " العقل الواعي هو الذي يحترم الفكرة حتّى و إن لم يؤمن بها ".. الروائي "نجيب محفوظ".. .. " كم من الأشياء تمّ إنكارها يوماً ما، لتصبح حقائق في اليوم التالي فحسب.." الروائي "جول فيرن" في قصّته من الأرض إلى القمر.. .. في المجتمعات الأخرى يحترمون الفكرة و يملّكونها.. هناك يعرفون من هو أوّل خروفٍ تنحنح، و نفخ المايك، ثم قال قولته المشهورة " بعاااااااااع ".. اللا روائي "بلال محمود" في مقالته "فنّ احترام الفكرة".. .. كما قال أيضاً مكملاً حديثه الشيّق المؤلم؛ " و لهذا فكلّ خروفٍ هناك، يحرص و قبل كلّ جملة بعااااااااع يقولها، أن يقول؛ و كما قال الخروف الأول؛ بعاااااااع.. إنها الأمانة العلمية و الأدبية، التي نفتقر إليها نحن العرب.. .. في بلادنا العربية، سيضحك القاضي حتّى يستلقي على قفاه، لو ذهبت لترفع قضيّةً ضدّ شخصٍ تتهمه فيها بسرقة أفكارك، و مقولاتك المشهورة.. سيضحك و يضحك المستشارون و الحاضرون من باب المجاملة، ح...

بنصف حلم// بقلم الأستاذة: قمر الصابوني

صورة
بنصف حلم تعال نعيد   رقصة الأمس نهيكل العناق على شكل عطر  كلما نثرناه بين خلاخيل خيبتنا  تلونت مساءاتنا الشاحبة  بلحن يؤوب  أوار حنين صادي الوتر .. أنام بين أيام منسلخة الساعات لأعود على قاربك الستيني نورسة مكتملة الزهد تهش على ضفاف الوهم   تخمص لسعات القدر ..  أبلور البحور  كي لا نغرق   تفننت في قطف خجل زهوري   لأقد جيد شوقك الجلنار   أطرز بأزراره قميص المطر ... ها أنا أعلن التورط في موج العشق  التوحد بلون نخيل عينيك  عمدني بدخان ظلك .. لأكون ...   أنت  أم أنت انا ..! أم كلانا  تقمص ملامح الحب  جنونا ..  هلا  نفخت في ناي  ذاكرتي ..!  دعني اتماهى و أضغاث الحلم .. يا ويح قلبي الأحمق  تراه وقع بلا جناح  مغشيا عليه على شاطىء   الانتظار متى  يكتمل وجه القمر ...!؟ قمر بيروت