المشاركات

الإقامة الجبرية//بقلم الأستاذ محمود الحسيني

صورة
الإقامة الجبرية ======= عن الحنق ، أتكلم ، عن مادية الشعور ،   وعجز نهوض الروح عن كرسي الإقامة الجبرية !. عن رعشة الماءِ بيدِ الله حين أبصرَ الكون ينزلق فيهِ !. عن ذاك المطر الحامض ، أتكلمُ . عن عيونٍ  مُطبقة على أخبار مُريعة . عن أفواهٍ مَخيطة بسلكٍ من صديد . أتكلمُ وعيني مفتوحةً ؛ حيثُ يدخلها قذى العالم كبركةٍ ميتةٍ . الدرجُ الذي يصعدُ ؛ ينزل بي عبر شقوقِ ثمرةٍ عَطنةٍ . حتى ألفتَ ؛ أن مركذية الأشياء يَحْجُبها غبار  مُعتم . وأن العمق  مثل الروح ، مُظلم  حيثُ يطفو  الجسد  على الألم كأبله !. ملامسة الجذرَ ؛ يُذكزُ العقلَ في أي لحظةٍ حالكةٍ ؛ نبضت بذرة اليقطين ! وإستطالت شجرةٌ في فضاءٍ موحشٍ مُرقط ، عُرضةً لأبدية غامضةً . ومخالب نمرٍ غُرست بنسيجٍ غضٍ كان يحلُمُ أن يمتدُ ؛ فوق فضاءَ العُراةِ ، والنازحينَ من أعلى جبلِ الفاقةِ إلى سهول الموتِ المطوية !. آنذاك ، كان حُلمٌ وسهوبٍ ؛ عليها لافتة : مرحباً . وفراشةٍ؛ تنقلُ ضحكة طفلٍ لجسدٍ قاحل . كانت مدينةً وشعلة، وعابرٌ يوزع قطعاً من الشمس على شوارعٍ ، مات قمرها. كنا ننامُ  أحياناً بقصيدة إ...

تناغم المكونات//بقلم الأستاذ :عبد الزهرة خالد

صورة
تناغم المكونات  ———-———————- كلّما أرادت الشمسُ الهروبَ من النّهار  تستترُ خلفَ صدرِك المستدير حولَ الكونِ ، الكونُ عندما ينوي على ديمومة الجاذبيةِ يستعطفُ نبضاتك الحيّةَ ٠ في علمِ الحياة ، الحياةُ تحاولُ الخلاصَ من الموت  تجلسُ القرفصاءَ  على سجادِ صفناتك  في تركيبةِ الحبِّ ، الحبُّ هو أصلاً خلقَ نفسهُ لذاتك  يا لقصةِ التناغم …  يا للانشطارِ  تتشاطرُ خطواتُ الطريقِ إليكِ تنحني المسافات ، تطوي نفسها بنفسها تنعطفُ الأيامُ كأن الغد يشبهُ الأمس ، الحاضرُ ينام  ،  كل هذا لأنّكِ لا تبالين  تعتلين سرجَ المدى وإن أصبحَ خيطاً رفيعا  لا يجيد رسمه الفنانون ٠ لدى طرفي صولجان هيبتك  تتنازلُ الفرسانُ عن اللّجام وتتخلى الورودُ عن الريادة ، أنتِ …الطين ، أنتِ … التكوين ، أنتِ … الشعر ، أنتِ أنتِ … يا لعنادِ الشوق في كسرِ زجاجِ الكبرياء  بأعوادِ الحنين ، حجرةُ الصبرِ  تشجُّ رأسَ الغصة فمنْ يضمّدُ الجرحَ  غيرَ قطعةٍ من نظرتِك الباردة وشيءٍ من نغمتِك الدافئة  أثناءَ ارتعاشتِك الواقفة  على حافةِ غصنِ الزيتو...

ماياكوفسكي «أغنية الماء الحجرية» مرثية //بقلم الأستاذ محمود الحسيني

صورة
ماياكوفسكي أغنية الماء الحجرية (مرثية ) ***************** رفض مايكوفسكي أن يناور من أجل ليليا ، كان يحب أن تبدو المسائل كما هي . كان فقط ، ينتظر خلف شُراعة الباب ، علها تسقط كنجمة تُضيىء عالمه . لكنه أخطأ في تقديره . فخرج هائماً يسأل الذين يُشبهونهُ ، عن فرق التوقيت بين حجرته والسماء السابعة!. الكل كان يُشيح بوجهه المُدخن ، واجمين  كأنهم عَلِقُوا بشعره المُجعد . المطر نقاط من جمر . الإنتظار ثقيل في وزن دُب . المرأة التي في طريقها للغابةِ ، بعد أن تركت مفتاح الباب بالداخل. المرأة التي من أجلها ؛ سيصوبُ على رأسه ، لم تعرف  أنه مات . تظن أنه مازال خلف الشُراعة ينتظر . حرائف الغابات لا تردع مطراً  إنه يُتم مهامه ، وإن أبت الريح !. تماماً كما فعل مايكوفسكي . الثورة تنتهي برغبة مُلحة في العويل ، وتبدأ بحرفِ مُلغم . والحب سلسلة لانهائية من التفجير ؛ لا تتوقف حتى تحرق أحدهما ، أو كلاهما معاً . لذا : هو إحترق تماماً . عدا إسماً وجدوه كطوق حول رقبته ، وبعض أبياتٍ معلقة على ناصيةِ القبر !. وكمن يصل لبداية الدرب قُبيل موته، كان يخاف . كان يريد حصادة قبل أن يُبذر . كان يقف...

أنت الحبيب وكلهم أرقام//بقلم الأستاذ :محمد ناصر السعيدي

صورة
( أنتَ الحبيبُ و كلُّهم أرقامُ )  محمد ناصر السعيدي  _____________ بجلالِ مدحِكَ تشرُفُ الأقلامُ و بنورِ حبِكَ تشرقُ الأيّامُ و إليكَ ترتحلُ القلوبُ محبّةً و لها بوصلِكَ منزلٌ و مقامُ بأبي و أمّي أنتَ جئتُكَ مثقلاً بخطيئتي تقتادُني الآثامُ بأبي و أمّي أنتَ ؛ حبُّكَ في دمي  يجري و حبُّ العالمينَ كلامُ أنتَ النّدى و الضوءُ .. أنتَ حديقةُ ال رّيحان .. أنتَ العطرُ و الأنسامُ أنتَ الأمينُ إذا الذئابُ استأسدتْ و تساقطتْ في ساحها الأغنامُ  أنتَ الكريمُ إذا البريّةُ أمحَلَتْ حنَّتْ إليكَ دعامةٌ و غمامُ ما عدتُ أحفلُ بالأحبّةِ و الهوى أنتَ الحبيبُ و كلُّهم أرقامُ أنتَ الشفيعُ إذا تزاحمت الورى  يومَ التغابن و النّفوسُ زحامُ الكونُ قبلَكَ مُظلمٌ و مُضيّعٌ و الأرضُ بعدَكَ رحمةٌ و سلامُ ماسَتْ على يدِكَ الفضائلُ و انحنَتْ في وجهِكَ الغيماتُ و الآكامُ و تنفَّسَ الصُّبحُ المبينُ كرامةً في ضفّتيكَ و دونَكَ الأَزلامُ يا سيّدي ؛ ماذا أقولُ و قدْ مضى  زمنٌ و ولَّى للهُداةِ إِمامُ ؟ ماذا أقولُ و في دروبك سيّدي خلْفٌ أضاعُوا المكرُماتِ و نامُوا ؟ غلمانُ مكَّةَ في حماكَ تسيَّدوا...

رسالة إلى طاغوت//بقلم الأستاذ :كريم خيري العجيمي

صورة
رسالة إلى طاغوت..!! ــــــــــــــــــــــــــــــ -#أما بعد.. وأنا أحدق في صورتي المطبوعة على الجدار المواجه لخيبتي تماما.. أراني.. نعم، أراني الآن بوضوح.. بعد أن زالت غشاوة الوهم عن أعيني.. وأينعت الأوجاع أحزانا غضة لا تعرف مواسم اليباس.. ولا تعترف بمرحلة يأس تتوقف فيها عن التكاثر بداخلنا بين النفس وشطره.. فصارت تموت فينا تلك الأشياء التي ظنناها يوما لا تموت.. كجذوة المشاعر.. طفولة الأحلام.. وبراءة الإحساس.. أرى تلك الطعنات الكثيرة.. في أم قلبي.. أتَرى؟!.. وهذه الأخاديد الممتدة بلا نهايات هناك..  نعم، تلك التي تشبه جحيما صغيرة.. كانت نهر دم نازف من كبدي ليسقي أرض خذلاني..  وتلك التصدعات في جدران روحي الموغلة في العمق.. أترى؟!.. كانت بقايا زلزال قديم اسمه (رحل).. وهذه الندوب التي تشبه الحفر في ضلوعي.. كانت بقايا مواعيد مؤجلة باءت بالكذب دينا ولكنها جازتني أنا عليه.. عجبا.. ألا يجازى على الإحسان بالإحسان؟!.. فلماذا إذن يكذب أحدهم لدرجة الإفك؟!.. ثم يُعاقبُ بالكذب غيره.. وفي أي شرعة كلما تألمت أكثر بترت بعضك الذي مات ليحيا باقيك الذي عن قرب يموت.. فهل يهرب الميت من أخذةٍ الموتِ...

الغياب بشرفة القمر//بقلم الأستاذ :أحمد الكميتي العبسي

صورة
الغياب . بشرفة القمر . اغيوم فصلية تلك  التي تمر بهذا الفضاء الفضي . والرقيق .. الغياب من سنن الموتى . دعوني لا افسر الامر . الكل هنا والكل في خاصية الموت . الكل يتعمد انطفاء انوار القمر . كل البساتين . ومعلقات الورد . الاغاني الرفقة . حتى شهائد الميلاد . كل شي يحترق .. كل شي يحترق . الا ناري مازالت تشب  في اوارها شابة ... إلى رفقتي .. ...بقلمي . احمد الكميتي العبسي ....

في حضرة المفتاح// بقلم الأستاذة:نصرة الله

صورة
في حضرة المفتاح ... على عتبة العزيمة وقفت . اتمعن دروب الفوضى .. أقلب صفحات الزمن الغابر .. أحاكي في صمت جيل أتى . ليعبر شوك المرور .كما العابرين  في الأمس المثقل بالشجون. وها قد بدت الأبواب موصدة .يتآكلها صدأ الأحزان .. رباه .. كيف أصب ماء تفطني .. كي ايقظ ضمائر نامت نوم ثقيل..؟ وأشد على قلب مزقته عاصفة  الأهوال .. هي تلك المدن وحدها .(شهادة).. رباه .. لقد تمرد الحبيب عن الحبيب . طعنة عمر وحدها.مشكلة لآلاف السنين ..!!!. رحلة عذاب بين مشانق القهر  وركلات التخريب .. هي زوبعة الضلالة اتت تهز القلوب  هز الهشيم .. قطيعة أذهبت الهوايات .. رباه.. مرت على غصون الأماني جائحة  الموت .. فهل لي ان أمجد ههنا عبرة لعودة  الحياة .. إذا ما سال نور قدرتك ليحي جذور  الإتحاد المخضر منذ سنين .. (حز رقبة .يلتوي على مد وطن )!!!!..  رباه.. لولا تأمر .. فتزمجر السماء .. ويبرق الحق . ويرعد العدل .. وتعصف رياح الصواب .. وتمر سحاب العطاء مكنزة بودق الثبوت في سماء المنى . فتنزل غيثا . فتحيا أرض الماكثين تحت مقصلة الجحود .. فنبذر قمح الحياة . ونجني سنابل الفوز ذو الحدين .. أ...

بكل هذا الغباء صدقتك// بقلم الأستاذ : كريم خيري العجيمي

صورة
بكل هذا الغباء صدقتك..!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -#قال.. وكان الحزن وحده من يخط قصائد اليتم على تجاعيد وجهي.. ولكنك أحببت العمى حتى لا تقرأ.. فدعني أقيم آخر صلاة ليل على روح الهوى.. دمعتين تضحكان في محجري.. لا تسيلان.. وابتسامة في أصلها تبكي.. وماذا يبقى هنا غير دموع الكبرياء؟!.. تلك التي تأبى أن تراها العيون مهما تبدت.. وابتسامة على مأدبة الوجع يرتديها الكذب.. هما وجبة الليل لروح معذب.. تُرى؟!.. هل طاله الخبل؟!.. يا أنت.. دعك من التفسير والتأويل.. والتحليل والعلل.. فالألقاب كثيرة جدا.. أكثر من أن تهزمها سطوة الأعداد.. ولكنني لا أجد لي من بينها غير الصفر.. هو ما تركه لي من عبروا دربك على ذمة الترحيب.. فآثرتهم بكل ذي قيمة.. ومنحتني صفرا يتيما لا أم له ولا أب.. يا أنت.. أما وقد قذفتني بحجارة الهجران.. فلماذا أقنعتني أن الانتظار عبادة أهل الهوى؟!.. وأن الصبر قربى تنبت على ضفافها الأمنيات.. لماذا أخبرتني أن المرابطين على تخوم الأحلام مجاهدون؟!.. يدافعون عنها فيمنون بإحدى الحسنيين.. إما النصر وإما الشهادة.. وعلى كل فلهم الجنة.. فأي جنة تلك التي منحتنيها ونار الكمد تستعر بداخل...

الطريق إلى ليڤربول// بقلم الأستاذ:بلال محمود

صورة
الطريق إلى ليڤربول.. .. نحن اليمنيون مبدعون في الأمثال و الحكم، التي تحضّ على كلّ ما هو سيء.. اليوم سأتحدّث عن أحد هذه الأمثال، و هوالمثل القائل " مع الناس مخطي، و لا وحدك مصيب "، و الذي يبدو التحريض فيه على مجاراة المخطئين، و الإنخراط في صفوفهم، واضحاً و مقيتاً.. مما يعكس حجم ثقافتنا الفسادية العالية، و حجم اعتزازنا بالفساد، الذي جعل قريحتنا تتمخّض عن هذا المثل المريع، لنتّخذه دستوراً لنا..  .. يوماً بعد يومٍ أدرك البون الشاسع بيننا و بين العالم من حولنا، خصوصاً ذلك العالم الراقي الذي يسمي نفسه العالم الأوّل.. نحن أذكى منهم بمراحل، أي والله..  و سأضرب لكم مثلاً على ذكائنا و غبائهم.. لنأخذ عيّنةً منهم الكاتب الإنجليزي الشهير " هربرت جورج ويلز "؛ الذي قضى الكثير من الوقت، و بذل الكثير من الجهد، و شرب الكثير من القهوة، و أراق الكثير من الحبر، و بدّد الكثير من الورق، و أنفق الكثير من المال، و صرخ الكثير من الصرخات طلباً للهدوء، كلّ هذا من أجل أن يكتب قصّته المعروفة " بلد العميان ".. و قبله بزمنٍ نرى نموذجنا الفذّ، الذي هو عبارةٌ عن فلّاحٍ يمنيٍّ أشعث أغبر ذي ...

بين الشك واليقين//بقلم الأستاذ:عبد الزهرة خالد

صورة
بين الشك واليقين —————— متأكد جداً  لو أهربُ من نفسي أحتاجُ الى سبعين سنة كي أصل إليكِ ، ايتها المنفيةُ في مدنِ روحي .. متأكد جداً  لو أكملُ الجسرَ فوق السرابِ  أحتاجُ إلى عينيكِ لأنقلَ الدنيا من الغروبِ الى الشروقِ .. متأكد جدّاً لو أشيّدُ قوسَ النصرِ لصبري المنتصر  أحتاجُ إلى تصفيق يديكِ ربما لا يعودُ الجنودُ من الحروبِ بقيافةِ الاحتفال .. أنا …في شكٍ…  من ذاك الوعدِ العتيق… "أن نكبرَ معاً" لقد صغرتِ وأنا هَرِمتُ  اليوم عكازتي تساوي طولكِ الوارف ثمَّ تتكئ ظروفي على مزاجِكِ الراقي.. ………… عبدالزهرة خالد  البصرة / ٣١ - ٥ -٢١

قيثارة أنفاسها //بقلم الأستاذ : ‏أحمد ‏حمرة

صورة
............. قيثارة انفاسها .......... كيف سأبدأ الحديث  وكيف أصف وجدي ولازال ذلك الصباح الإستثنائي  في ذهني وخلدي في نفس المكان  هزائمي كانت قاسية وفي نفس التوقيت  غادرت الانتصارات مهدي  أن أبلغ ذاك الرحاب  أكثر من مرة لست بخاسرٍ وبديع الجمال في رحابها  لهمم عزائمي تستجدي وفي خضّم تلك المعارك حلّ السلام من ثغرها وضحكتها مغفرةً وعفواً  وقصاصاً لصبري وجلدِ وفي آخر جولةٍ  آزرني النصر في جرأةٍ مباغتاً موانئ البؤس المبتور  في رياضي وفي بستان وردي يا أول مصباح  يرتدي وحدتي ويبرر عزلتي يا طمأنينة الوجه  في دارٍ موحشة الوفدِ ومن شدة توتر أعصابها  هدوئي انتثر وكان مخيماً وافترشنا الأرض نتسول الحنين كأننا فقراء شوق أبدي قيثارة أنفاسها  الغير منتظمة انشودةٌ ولحنٌ وضربات القلب قاومت  بكل قوةٍ ولكنها لم تجدي  وحبة التفاح كانت خير شاهدٍ  وأشهى موثقٍ فما أحلاها من طعمٍ  وما أجمل منظرها على الخدِ وخصائل شعرها المبلل راحة  لكفوف يدي وأطراف أصابعي  تمنت المكوث إلى اللحدِ  فاللهِ درّ الوداع ما أصعبه ...

فن احترام الفكرة //بقلم الأستاذ : بلال محمود

صورة
فنُّ احترام الفكرة.. .. تنويه/ هذه المقالة لا تناسب المصابين بفوبيا الخوف من المقالات المرتفعة.. .. بسم الله.. " العقل الواعي هو الذي يحترم الفكرة حتّى و إن لم يؤمن بها ".. الروائي "نجيب محفوظ".. .. " كم من الأشياء تمّ إنكارها يوماً ما، لتصبح حقائق في اليوم التالي فحسب.." الروائي "جول فيرن" في قصّته من الأرض إلى القمر.. .. في المجتمعات الأخرى يحترمون الفكرة و يملّكونها.. هناك يعرفون من هو أوّل خروفٍ تنحنح، و نفخ المايك، ثم قال قولته المشهورة " بعاااااااااع ".. اللا روائي "بلال محمود" في مقالته "فنّ احترام الفكرة".. .. كما قال أيضاً مكملاً حديثه الشيّق المؤلم؛ " و لهذا فكلّ خروفٍ هناك، يحرص و قبل كلّ جملة بعااااااااع يقولها، أن يقول؛ و كما قال الخروف الأول؛ بعاااااااع.. إنها الأمانة العلمية و الأدبية، التي نفتقر إليها نحن العرب.. .. في بلادنا العربية، سيضحك القاضي حتّى يستلقي على قفاه، لو ذهبت لترفع قضيّةً ضدّ شخصٍ تتهمه فيها بسرقة أفكارك، و مقولاتك المشهورة.. سيضحك و يضحك المستشارون و الحاضرون من باب المجاملة، ح...

بنصف حلم// بقلم الأستاذة: قمر الصابوني

صورة
بنصف حلم تعال نعيد   رقصة الأمس نهيكل العناق على شكل عطر  كلما نثرناه بين خلاخيل خيبتنا  تلونت مساءاتنا الشاحبة  بلحن يؤوب  أوار حنين صادي الوتر .. أنام بين أيام منسلخة الساعات لأعود على قاربك الستيني نورسة مكتملة الزهد تهش على ضفاف الوهم   تخمص لسعات القدر ..  أبلور البحور  كي لا نغرق   تفننت في قطف خجل زهوري   لأقد جيد شوقك الجلنار   أطرز بأزراره قميص المطر ... ها أنا أعلن التورط في موج العشق  التوحد بلون نخيل عينيك  عمدني بدخان ظلك .. لأكون ...   أنت  أم أنت انا ..! أم كلانا  تقمص ملامح الحب  جنونا ..  هلا  نفخت في ناي  ذاكرتي ..!  دعني اتماهى و أضغاث الحلم .. يا ويح قلبي الأحمق  تراه وقع بلا جناح  مغشيا عليه على شاطىء   الانتظار متى  يكتمل وجه القمر ...!؟ قمر بيروت

قتلت فؤادي // بقلم الأستاذ: عبد الباري خالد الشرعبي

صورة
قتلت فؤادي قتلت        فؤادي                وحدها                        أمل  وغدت بيوم القتل تحتفل  يا   ويحها          كم             مهجة                    قتلت     قبلي وكم بسهامها قتلوا كنا    نعم         كنا            فكان                  بنا ذاك الهوى والشوق والغزل وتعطرت            بغرامنا                     سبل وتحدثت بغرامنا دول الحب        يكتبنا               ونكتبه وبنا وفينا يضرب المثل الحب        أسمى                كلمة   ...

غرام قارىء//بقلم الأستاذ : طلال البعداني

صورة
منذ ما يقرب من العام، قررت التوقف عن قراءة الروايات، وبالذات ذات الطابع الرومانسي او الدرامي، لأنني ببساطة وربما الأصح القول بسذاجة، كنت أقع في غرام بطلات الروايات التي أقرأها، كنت أتيه في تفاصيل البطلة، أنصت لحديثها مع نفسها، أنتشي بضحكتها، أتمزق ألما لدمعتها، أتتبع قطرة العرق التي تنزلق الى صدرها، وأحفظ خريطة التوزيع العشوائي للشامات في كامل جسدها، عيناها، قصة شعرها، غمازتها، ابتسامتها، خجلها، فساتينها، ملمس رقبتها، وعند نهاية كل رواية ادخل حالة فراق جديدة، وهجر، وشوق، ورفض تام لأي رواية بديلة، حتى يتملكني التعب، لأدخل في حالة حب جديدة، إلى أن بدأت أترك الروايات في منتصفها، خشية الوصول للنهاية، ربما هذا سبب مزاجي السيء، وانفعالاتي المتكررة، الوقوع في غرام فتيات الروايات، رغم أنهن أحيانا من يتحرشن بي.

حمى الحب // بقلم الأستاذة: امتثال محمد

صورة
حمى الحب..  خمس قارات قطعت..  أحمل قلبي على كفي .. وأنا مصابة بك   كم مضغتني بحار..؟   وكم لفظتني أرض وسماء وصحراء..؟   عطشت وتشردت  ..؟  ولم تكتشف  كم أحببتك..  رحلة البحث عن مبرارات الغياب  انتهت...!   لكن موتي  لن يثنيني عن الحب..  ولو انطفأت جذوة الانتظار..  لا بد أن يثور بركان  الأفكار..  فلا تلمني ..  وأنا أمارس طقوس الكآبة  وأكتب القصائد..   إنه هدوء ماقبل العاصفة .. لا تلمني لو تألمت حتى الانصهار  ولم أتأوه..!  أو أنهار..  وأنا أتابع موتي القادم..  وهذه الحمم  والنار.. تترك جثتي ما قبل الأخيرة هامدة  تنتهي الرحلة..  وتذوي الحكاية..  في ليلة بلا أقمار..  ولم تكتشف  كم أحببتك..!!  ولم أندم..  كنت أعرف أنك لا تستحق زرقة السماء ولا حزن البنفسج..  ما أغباني وأنا أصدق آهات القصائد..!    أترمد.. إذ أتوهج  مثل كتلة اللهب .. هذا ليس موت  ولا احتراق ..!   إنها حمى الحب . ا...

آلام الاكتشاف على شفق أبيض// بقلم الأستاذة : نصرة الله

صورة
آلام الاكتشاف على شفق أبيض .. كنت هناك على أرض مغتصبة .. تترنحين مابين البقاء والذهاب .. وحينما أقبلت ريح القدر ... تشظت أجزاؤك . فما عدت تتحملين لسعة الاحتقار . هذه حقيبتك وبعض ذكريات الجمر ..؟؟؟ غزوة شردت فيك فكرة البقاء .. ولأنك وددت الرحيل على أكتاف  ليل تشرين .. وقد احترق الفؤاد بنار الهجر .. بترت رجلك ..لحظة هروب إلى ساحل الأمان .. وانفصلت عن ثوبك المنسوج من ضياء النجوم..!!!! أتراك هناك خارج القطر تنعمين بالحرية الموشاة بالأتراح؟ أو أنك عانقت السماء مذ انزلق الحظ الأخضر على سكة القهر .؟ تجرني أوجاعي .. تجذفني مسامير الحزن.. ياطفلة بحجم امراة تعمر وطن ... لم أدر ..؟ إلا هذه الذكريات النائمة هنا ...!! لا أود أن أفتح بابٍ للإشراق .. عجزت على أن ألتقيك على  ضفة حلم . على شرفة قصر .. هذه البقايا .هذه الصورة ...غموض  مسمم ..(علامة إستفهام مائلة ).. وأنا الهاربة مني إلى حيث أبحث عنك  في أمكنة المستحيل .. أتجرع العذاب فيقتل في شراهة الأمل .. وبعض آيات التأني تجزم لي أنك  عبرت ربوع الوطن الأم .. وأنك تجاهدين ..امراة صرت .. تقاومين بالروح بالقلب .بالدم .. هناك في أر...

حضورك و ضحكتك//بقلم الأستاذ : محمد طه

صورة
حضوركِ وضحكتكِ شتتا لحنَ الغياب في روحِ القصب ! وبحّةُ الناي في حلقِ القصيدةِ عزفُ  كمنجات تقولُ القافيةُ :أنَّ الشاعرَ  مازالَ في صومعته مكبّاً على أوراقه !! أعقابُ سجائرَ   و أعقابُ أحلام  و ضحكتين !! احداهما مكابرة والثانية عابرة  لا أدري أين !   تربّتُ  على كتفِ الغياب   وتحبسُ دمعتين . ِ                                                                     محمد طه

لم تجفو يا أخي من أحبك// بقلم الأستاذ : كرومي عبد العزيز

صورة
لِمَ تَجفو؟ لِمَ تَجْفو يا أخي مَن أحبَّكْ لي فؤاد والِهٌُ صان حُبَّكْ؟ ما له إِلَّاك فَهْوَ الذي ما ذاق حلوا منذ أن خاض دربَكْ ليس عدلا أن تُكافِي ؛غُرورا؛ بالجفا مَن جاء يَطلُبُ جَنبَكْ أيَّ شيءٍ تَبْتغي يا حبيبي؟ وأنا بالعفو أستُرُ عيبَكْ إنني الصب الذي ما تَوَلَّى غافلا ؛فَاخْشَ المُهَيْمن ربَّكْ يا مرامي ؛بلسمي و شفائي أبٗتغي بذل العطا ليس نهبَكْ كن سَموحا راشدا ولبيبا لا تُبادِلْْْٗ بالجفا من أَحبََّّكْ عبد العزيز كرومي المغرب 11/2019

ماذا تركت حين غادرت دمشق؟// بقلم الأستاذ : أحمد الدمشقي

صورة
ماذا تركت  حين غادرت دمشق ؟ تركت كلي يا حبيبتي عدي على اصابعك عفواً أقصد عنادل اصابعك تركت طفولتي ودراجتي الحمراء وكرة ممزقة لعبنت بها عشرة أعوام وكراستي التي ان قرأتها لن تفهمي شيئاً  ساعتي التي كانت تشكل خيالات على الجدران تركت خطواتي التي داعبت الارض وتركت السماء وألف ياسمينة بيضاء في زوايا مدرستي تركت قبلتي لمدرستي وقتها عرفت طعم النساء صوت أبي ضحكة أخي مني تركت أمي وهي تهم بالدعاء الأزقة المرمية كأنها طيور حزينة تركت السهر في المدينة واضاءات الشوارع وصوت الأذان كأني يا حبيبتي تركت معتقدي هناك واتيتك بلا ايمان هل تعرفين يا سيدتي كيف أعيش معك الأن انسان ليس بإنسان هل اتذكر شيئا لا اعرف فقد طويت تحت مخدتي هناك ذاكرتي والنسيان لذلك يا اوزتي الشقراء أصدقك حين تتهميني وأنا اقبلك بأني لست معك فأنا اتيت من دمشق ومازلت هناك لذا أخري الحب قليلاً حتى نعود وهناك أعدك يازرع الف قبلة في نحرك بطعم القرنفل والعود وسننجب اقحوانة كل صباح قالت : وهل تعدني بعناق يكسر اضلعي قلت لها: سأعانقك عناق التفاح قالت وهي معطرة بالفرح وما هو عناق التفاح اجبتها  لا ادري   فقد قلتها لضرورة ...